قتلى وجرحى بتفجيرات في تايلند
آخر تحديث: 2009/12/9 الساعة 15:48 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/9 الساعة 15:48 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/22 هـ

قتلى وجرحى بتفجيرات في تايلند

جندي تايلندي يقف أمام الجسر الذي يربط الحدود الماليزية التايلندية (الفرنسية)

قتل عنصر أمني وأصيب 17 آخرون في تفجيرات وقعت جنوب تايلند بالتزامن مع زيارة قام بها رئيس الوزراء التايلندي أبهيست فيجاجيفا ونظيره الماليزي نجيب عبد الرزاق إلى المنطقة في محاولة لوقف أعمال العنف.

وذكرت مصادر إعلامية أن عنصرا من فريق التحقيق الجنائي التابع للشرطة التايلندية لقي مصرعه وأصيب ثلاثة من زملائه في انفجار مزدوج عند ضفة أحد الأنهار في بلدة يالا قرب أحد الجسور جنوب البلاد.

كما أفادت مصادر أمنية أن 14 عنصرا أمنيا -وهم 4 جنود وضابطان من القوات البحرية و5 من رجال الشرطة و3 متطوعين من السكان المحليين- أصيبوا بينما كانوا يقومون بإزالة لافتات تحمل شعارات تطالب بالانفصال في إقليمي يالا ونارثيوات.

وأوضحت الشرطة أن التحقيقات الأولية أظهرت أن اللافتات المعلقة لم تكن سوى فخاخ ملغومة لاستدراج عناصر الأمن، وأكدت أن التفجيرات لم تطل أيا من المواقع التي مر بها موكب رئيس الوزراء ونظيره الماليزي في إقليم ناريثوات.

عبد الرزاق (يسار) وفيجاجيفا أثناء زيارتهما لمدرسة إسلامية في إقليم نارثيوات (الفرنسية)
كما أعلن عن وفاة جندي أصيب أمس الثلاثاء بجروح جراء تعرضه لهجوم على يد مسلحين في منطقة كان من المفترض أن يمر بها الموكب.

جسر الصداقة
وفي ظل إجراءات أمنية مشددة برا وجوا، افتتح رئيس الوزراء التايلندي وضيفه الماليزي "جسر الصداقة" الذي يربط الحدود المشتركة بين البلدين أثناء زيارتهما لبلدة بوكيت التايلندية، وقاما بجولة على مدرسة إسلامية، قبل أن يغادر عبد الرزاق تايلند في ختام زيارة استغرقت عدة أيام.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقداه في ختام مباحثاتهم في بانكوك الثلاثاء، أعرب عبد الرزاق -الذي يفضل حكما ذاتيا للجنوب التايلندي المسلم- عن دعمه للحكومة التايلندية ودعا السكان المحليين لمساعدة السلطات ودعم جهود تحقيق السلام في الإقليم.

حل سياسي
من جانبه جدد فيجاجيفا رفضه إجراء أي حوار مع المسلحين، لكنه أعرب عن تأييده لأي حل سياسي، وأشار إلى التعاون القائم مع ماليزيا على المستوى الأمني ومتابعة حركات المتمردين.

"
اقرأ أيضا:
مسلمو جنوب تايلند

يذكر أن حالة من التوتر الأمني تسيطر على عدد من مناطق الجنوب التايلندي منذ 6 سنوات وتحديدا في أقاليم يالا وباتاني وناراثيوات ذات الأغلبية المسلمة ومنها تايلند (التي تعتنق البوذية) قبل قرن من الزمن.

وهذه المنطقة غنية بالمطاط ويسكنها شعب المالاي الذي يعد نفسه أقرب إلى ماليزيا ثقافة وانتماء.

المصدر : وكالات

التعليقات