بدء المباحثات بين بيونغ يانغ وواشنطن
آخر تحديث: 2009/12/8 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/8 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/21 هـ

بدء المباحثات بين بيونغ يانغ وواشنطن

بوسورث قبيل مغادرته سول متوجها إلى بيونغ يانغ (الفرنسية)

وصل المبعوث الأميركي إلى المحادثات السداسية ذات الصلة بالملف النووي الكوري الشمالي إلى بيونغ يانغ لإجراء مباحثات هي الأولى من نوعها بين الطرفين لإقناع كوريا الشمالية بالعودة إلى مسار المفاوضات.

فقد وصل إلى العاصمة الكورية الشمالية اليوم الثلاثاء السفير ستيفن بوسورث في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يلتقي خلالها العديد من كبار المسؤولين وفي مقدمتهم النائب الأول لوزير الخارجية كانغ سو جو، لكنه لن يلتقي الرئيس كيم جونغ إيل، وسط توقعات بأن يحصل الموفد الأميركي على تعهد كوري شمالي بالعودة إلى طاولة المحادثات السداسية.

ووفقا لما أوردته مصادر إعلامية كورية شمالية، وصل بوسورث والوفد المرافق له إلى مطار يقع عند مشارف العاصمة بيونغ يانغ قادما على متن طائرة خاصة أقلعت من قاعدة جوية أميركية بالقرب من العاصمة الكورية الجنوبية.

ومن المنتظر أن يعود بوسورث إلى سول يوم الخميس قبل توجهه إلى بكين يوم الجمعة ومنها إلى اليابان يوم السبت ومن ثم إلى موسكو يوم الأحد المقبل.

بوسورث أثناء لقائه نظيره الكوري الجنوبي (الفرنسية)
مضمون المباحثات
ونقل عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله إن بوسورث سيعمل أثناء زيارته بيونغ يانغ على تقييم الفرص الحقيقية لعودة كوريا الشمالية إلى المفاوضات والتزامها بالتعهدات التي قطعتها على نفسها في اتفاق تم التوصل إليه في إطار المحادثات السداسية عام 2005 يقضي بتخليها عن ترسانتها النووية مقابل الحصول على مساعدات اقتصادية وضمانات أمنية.

كما نقل عن مسؤول آخر في الإدارة الأميركية -متابع لملف كوريا الشمالية- قوله الاثنين إن بوسورث لن يقدم في زيارته أي حوافز أو مغريات جديدة لبيونغ يانغ للعودة إلى طاولة المفاوضات.

ولفت إلى أن عودة كوريا الشمالية إلى المحادثات السداسية سيساعد على استئناف تلقيها المساعدات التي تم الاتفاق عليها في إطار العام 2005، مشيرا إلى إمكانية تمديد زيارة المبعوث الأميركي في حال تحقيق أي تقدم يذكر بخصوص المفاوضات التي تضم إلى جانب الكوريتين والولايات المتحدة كلا من الصين وروسيا واليابان.

يشار إلى أن الموفد الأميركي التقى الاثنين المبعوث الكوري الجنوبي إلى المفاوضات السداسية وي سانغ لاس في مقر وزارة الخارجية في سول حيث بحث الطرفان المحادثات التي سيجريها بوسورث مع القيادة الشمالية.

وكان بوسورث قلل في تصريحات سابقة من إمكانية تحقيق اختراق أثناء زيارته كوريا الشمالية، في الوقت الذي أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن أملها بأن يتمكن موفدها من إقناع كوريا الشمالية بالعمل على جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من السلاح النووي وتحسين علاقاتها مع واشنطن وحلفائها في المنطقة.

يشار إلى أن مجلس الأمن شدد العقوبات المفروضة بحق كوريا الشمالية بعد إجرائها تجربة لتفجير نووي تحت الأرض في الأول من مايو/أيار الماضي وعلى نحو حرمها من تصدير السلاح الذي يعتبر المصدر الأول للدخل بالنسبة لدولة يقترب اقتصادها من حافة الانهيار.

المصدر : وكالات

التعليقات