ولاية باسيسكو الماضية شهدت انهيار حكومتين (الفرنسية)

أظهرت نتائج رسمية فوز الرئيس الروماني ترايان باسيسكو في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة بحصوله على 50.37% من الأصوات مقابل 49.63% لمنافسه اليساري ميرسيا غيوانا.
 
وكانت لجنة الانتخابات أعلنت في وقت سابق نتائج شبه نهائية بعد فرز 95% من الأصوات أظهرت حصول باسيسكو على 50.43% من الأصوات مقابل 49.57% لمنافسه.
 
واكتنف الغموض نتيجة انتخابات الرئاسة التي يصفها المراقبون بأنها الأهم منذ انهيار الشيوعية والتي جرت الأحد بعد أن أعلن كل من المرشحين في الانتخابات فوزه.
 
وكانت معظم استطلاعات آراء الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم تظهر تقدم غيوانا بفارق بسيط، لكن حزبا متحالفا مع باسيسكو من يمين الوسط قال إن فرزا موازيا غير رسمي للأصوات قام به متطوعون من الحزب أظهر أن باسيسكو سيفوز بفارق بسيط.
 
المنافسة كانت شديدة بين باسيسكو (يمين)
وغيوانا (الفرنسية-أرشيف)
منافسة شديدة
وكان بعض الرومانيين قد ضاقوا ذرعا بالرئيس باسيسكو (58 عاما) الذي يمثل يمين الوسط وبأسلوب المواجهة الذي يتبعه وأدى إلى انهيار حكومتين خلال ولايته التي امتدت خمسة أعوام.

ويتهم باسيسكو خصمه غيوانا (52 عاما) بأنه سيتغاضى عن مكافحة الفساد الذي فتك بالدولة الرومانية منذ الثورة على نظام الرئيس نيكولاي تشاوشيسكو الذي عرف بأنه أكثر الأنظمة الشمولية قمعا.

بالمقابل يلوم غيوانا المنتمي إلى الاشتراكية الديمقراطية باسيسكو على الاضطراب الذي تسبب فيه في الحياة السياسية ويتعهد بمواجهة شروط صندوق النقد الدولي التي تسببت في إضراب شارك فيه 800 ألف من موظفي الدولة.

أفقر دولة
يُشار إلى أن رومانيا هي ثاني أفقر دولة بالاتحاد الأوروبي قبل بلغاريا, على الرغم من ازدهارها الاقتصادي في الفترة بين 2004 و2008.

ويتعين على الحكومة المقبلة أن تعمل على خفض عجز الميزانية إلى 5.9% من الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل، مقابل 7.3% هذا العام, وذلك حتى يفرج صندوق النقد الدولي عن قرض قيمته 1.5 مليار يورو.
 
ويتوقع محللون أن يواجه باسيسكو موقفا صعبا في كيفية التعاطي مع توصيات وشروط النقد الدولي, وسط تحذيرات من أن أي تأخير قد يضر عملة البلاد التي تراجعت بنسبة 4.7% مقابل اليورو هذا العام.

المصدر : وكالات