صورة أرشيفية لنور الدين توب الذي اعتبر مدبر هجمات بالي في 2002 و2005 (الفرنسية)

قالت السفارة الأميركية في العاصمة الإندونيسية إنها تلقت تحذيرا من حاكم منتجع بالي يشير إلى احتمال تعرض الأجانب فيها لهجوم إرهابي جديد ليلة رأس السنة.

ونقل البيان عن حاكم بالي مادي مانكو باستيكا قوله في رسالة وزعتها لجنة السياحة في الجزيرة "هناك ما يشير إلى احتمال وقوع هجوم في بالي الليلة لكن رجاء لا تفزعوا بل اجعلوا نظام أمنكم على أهبة الاستعداد".

ولم ترد تفاصيل أخرى عن التحذير من طرف السلطات الإندونيسية أو مكتب الحاكم، لكن السفارة الأميركية حولت مضمونه إلى الأميركيين المقيمين بإندونيسيا عبر البريد الإلكتروني.

وقالت رسائل السفارة "في وقت تتواصل فيه جهود مكافحة الإرهاب بإندونيسيا وتسجل نجاحا جزئيا تبدي العناصر المؤمنة بالعنف استعدادا وقابلية لتنفيذ هجمات مميتة بعد تحذير بسيط أو بدونه".

ويأتي هذا التحذير بعد ستة أشهر من تفجير انتحاري نفذه تنظيم محلي مرتبط بالقاعدة في فندقي ماريوت وريتز كارلتون بالعاصمة جاكرتا وأدى إلى مقتل سبعة أشخاص بينهم ستة أجانب وإصابة نحو أربعين آخرين.

وكانت بالي قد تعرضت لهجمات انتحارية عام 2002 أدت إلى مقتل مائتي شخص معظمهم من الأجانب وتبعها هجوم ثان بعد ثلاثة أعوام أدى إلى مقتل عشرين.

واعتبر نور الدين محمد توب، وهو ماليزي المولد، العقل المدبر لهذه الهجمات وتتبعته أجهزة الأمن الإندونيسية حيث قتل في غارة للشرطة على مخبئه بجزيرة جاوا يوم 17 سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : وكالات