طالبان باكستان تتبنى هجوم كراتشي
آخر تحديث: 2009/12/31 الساعة 03:47 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/31 الساعة 03:47 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/15 هـ

طالبان باكستان تتبنى هجوم كراتشي

 الشرطة الباكستانية تكثف انتشارها في كراتشي عقب الهجوم (الفرنسية) 

تبنت حركة طالبان باكستان الأربعاء المسؤولية عن الهجوم الذي استهدف تجمعا للشيعة الاثنين الماضي في كراتشي مما أدى إلى مقتل 43 شخصا على الأقل وإصابة نحو ستين آخرين.

وقال قائد في الحركة يدعى عصمت الله شاهين "لقد نفذنا الهجوم في كراتشي وسنقوم بهجمات أخرى مستهدفين المباني الحكومية".

وأضاف في اتصال هاتفي من مكان غير محدد أن الشخص الذي فجر نفسه ونفذ الهجوم يدعى حسين معاوية، وكان "أحد رجالنا".
 
واسم شاهين -مسؤول الحركة بمنطقة وزيرستان الجنوبية- مدرج على قائمة قادة "التمرد" العشرين المطلوبين لدى الحكومة.
 
وكان نحو خمسين ألف شيعي يشاركون بإحياء ذكرى عاشوراء بكراتشي عندما وقع الهجوم الذي أعقبه وقوع أعمال عنف، حيث أحرق حجاج غاضبون عشرات السيارات ومحال تجارية مما حمل السلطات على الدعوة للتهدئة.

اتهام
وخلال مراسم تشييع القتلى الذين سقطوا في العملية، هاجم أحد الملالي بشدة الولايات المتحدة واتهمها بالتحريض على أعمال العنف.
 
وقال سيد كوثر حسين زيدي وهو محام شيعي "أنا متأكد 100% أن الولايات المتحدة وعملاءها هم وراء هذا الهجوم وكل الهجمات المماثلة الأخرى في البلاد".
 
وأضاف "هدفهم زعزعة استقرار باكستان، المتطرفون الدينيون المزعومون الذين ينشرون هذا الإرهاب ما هم إلا دمى في يد الولايات المتحدة".
وهذا الهجوم الأكثر دموية الذي ينفذ في كراتشي العاصمة الاقتصادية لباكستان منذ أكثر من عامين، والأسوأ في البلاد لجهة أعمال العنف الطائفية.
 
ويدل تورط طالبان باكستان في هجوم كراتشي الواقعة على بعد أكثر من 500 كلم من وزيرستان الجنوبية، على قدرة الحركة على توجيه ضربات في كافة أنحاء البلاد بعيدا عن المناطق القبلية حيث يطاردهم الجيش.

حملة
وأعلن الجيش الباكستاني أن قواته قتلت الثلاثاء قائدا من طالبان باكستان خلال عملية تعقب شمال غرب وادي سوات بالمناطق القبلية شمال غرب البلاد. 
 
وقال في بيان إن قواته أطلقت عملية تفتيش بالقرب من منطقة شارباغ بوادي سوات "وقتلت القائد العسكري المطلوب أبو زار" مشيرا إلى أنه خبير متفجرات وخطط لهجمات ضد الجيش.
ويشن الجيش منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي هجوما كبيرا على طالبان في منطقة وزيرستان الجنوبية المتاخمة لحدود أفغانستان. وردا على هذا الهجوم كثفت الحركة وتيرة هجماتها خصوصا بيشاور كبرى مدن شمال غرب البلاد.
المصدر : وكالات