سحب موظفين أمميين من باكستان
آخر تحديث: 2009/12/31 الساعة 19:20 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/31 الساعة 19:20 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/15 هـ

سحب موظفين أمميين من باكستان

أحد موظفي الأمم المتحدة الذين أصيبوا في انفجار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي
(الفرنسية-أرشيف)
 
أعلنت متحدثة باسم الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية ستستحب بعض عامليها من باكستان عقب تدهور الوضع الأمني في البلاد وارتفاع نسبة الهجمات التي أسفر بعضها عن مقتل عدد من موظفيها في البلاد هذا العام.
 
فقد أوضحت المتحدثة عشرت رضوي أن حوالي 20% من موظفي الأمم المتحدة في باكستان إما سيغادرون البلاد لمدة ستة أشهر أو سيتم نقلهم إلى مناطق أكثر أمنا داخل البلاد وذلك بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن.
 
وأضافت في تصريحات صحفية اليوم الخميس أن المنظمة الدولية ستعيد تقييم الوضع الأمني في ستة أشهر لتحديد متى يمكن للعاملين العودة.
 
وقالت "سنعيد النظر في البرامج والمشاريع وسوف نرى ما إذا كنا بحاجة لإعادة هؤلاء الموظفين الدوليين أم لا، وأي البرامج سيتم استئنافها".
 
ورفضت المتحدثة تبيان أعداد العاملين الدوليين التابعين للأمم المتحدة في باكستان أو الذين سيتأثرون بهذا القرار.
 
الأمم المتحدة ستحصر برامجها في باكستان على الاحتياجات الملحة (رويترز-أرشيف)
وتأتي هذه الخطوة بعد نحو شهرين من قرار الأمم المتحدة تعليق أعمال تنمية طويلة الأجل في المناطق المضطربة بالقرب من الحدود الأفغانية، إلا أن المتحدثة أشارت إلى أن القرار الجديد لا يعني إنهاء أي مشاريع حالية للأمم المتحدة في باكستان.
 
وقالت رضوي إن الأمم المتحدة ستخفض مستوى الموظفين الدوليين في باكستان وتحصر عملها في حالات الطوارئ وعمليات الإغاثة الإنسانية والعمليات الأمنية و"أي عمليات أخرى ضرورية حسبما أوصى به الأمين العام" للمنظمة.
 
وأضافت أن المنظمة الدولية واصلت عملها مع الحكومة الباكستانية لتحديد كيفية تكييف برامجها كي تركز على الحاجات الأكثر إلحاحا "وفقا لأولويات الحكومة واحتياجاتها" بسبب تدهور الوضع الأمني.
 
يذكر أن انتحاريا يرتدي زي قوات الأمن الباكستانية فجر نفسه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في مكتب لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في العاصمة إسلام آباد مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عدد آخر.
المصدر : وكالات

التعليقات