تعزيز أمن مطارات أميركا وأوروبا
آخر تحديث: 2009/12/31 الساعة 16:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/31 الساعة 16:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/15 هـ

تعزيز أمن مطارات أميركا وأوروبا

المطارات الفرنسية كثفت فحص المسافرين (الفرنسية)

عززت هولندا وفرنسا ونيجيريا الإجراءات الأمنية في مطاراتها بعد المحاولة الفاشلة لنسف طائرة ركاب أميركية كانت متجهة من أمستردام إلى ديترويت يوم 25 ديسمبر/كانون الأول الجاري، في حين صدرت دعوات بالكونغرس الأميركي إلى زيادة استخدام أجهزة مسح الجسم.

وأعلنت السلطات الهولندية أن مطار سخيبهول في العاصمة أمستردام سيبدأ خلال ثلاثة أسابيع استخدام ماسحات ضوئية للجسم بأكمله للمسافرين على الرحلات المتجهة نحو الولايات المتحدة.

وقالت وزيرة الداخلية الهولندية جوسي تير هورست إن من غير الضروري موافقة الاتحاد الأوروبي على استخدام هذه الأجهزة على هذه الرحلات، مشيرة إلى أن الإجراءات المعتادة كانت قد اتبعت بشكل صحيح في حالة النيجيري  عمر فاروق عبد المطلب الذي اتهم بمحاولة تفجير الطائرة الأميركية.

وأكدت تير هورست أن أجهزة رصد المعادن العادية لم تستطع رصد المتفجرات وأن استخدام أجهزة مسح الجسم كله كان سيساعد على منع عمر فاروق من الصعود بها إلى الطائرة، لكنها حذرت من أنه ليس هناك ضمان 100% بأن أجهزة الرصد الجديدة كانت ستمكن أمن المطار من إلقاء القبض عليه.

أما فرنسا فقد كثفت عمليات فحص المسافرين داخل البلاد وفي الدول الأوروبية خشية وقوع محاولة شبيهة بما حدث للطائرة الأميركية.

وقالت الداخلية الفرنسية إنها تزمع جمع معلومات كافية عن المسافرين من الدول القادمين منها ومن وكالات السفر.

ويعتزم وزير الداخلية الفرنسي برايس هورتفو الترويج لهذه الفكرة على مستوى أوروبا خلال العام المقبل في ظل الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي.

وفي إجراء مماثل قالت سلطة الطيران المدني في نيجيريا إنها ستزود مطاراتها الدولية بأجهزة مسح ضوئية.

وقال مسؤول في الطيران المدني النيجيري إن بلاده شرعت في الحصول على هذه الأجهزة التي تستخدم لمسح جسم الإنسان عبر اختراق الملابس للكشف عن أي أسلحة أو عبوات متفجرة. وأضاف أن هذه الماسحات الضوئية سيتم استخدامها خلال العام المقبل.

إجراءات أميركية
أميركا تتجه لزيادة استخدام أجهزة مسح الجسم في مطاراتها (الفرنسية)
وفي الولايات المتحدة أثارت المحاولة الفاشلة لنسف الطائرة الأميركية دعوات في الكونغرس إلى زيادة استخدام أجهزة مسح الجسم التي يقول مؤيدون لها إن بوسعها رصد الأشياء غير المعدنية مثل المتفجرات التي هربت إلى الطائرة.

وكشف الهجوم عما وصفه الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنها إخفاقات بشرية ونظامية في أجهزة الأمن الأميركية، وأثار تكهنات بأنه قد يدفع رئيس المخابرات الأميركية الأميرال دينيس بلير أو وزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو للاستقالة.

ووقف البيت الأبيض إلى جانب المسؤولين قائلا إن الرئيس يدعم بلير ونابوليتانو، مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق بشخص واحد أو وكالة واحدة.

ويقتصر الاستخدام الحالي لأجهزة المسح الكامل للجسم على 19 مطارا أميركيا، وهو اختياري والبديل لها هو التفتيش الذاتي. وتختلف أجهزة المسح الكامل للجسم عن بوابات رصد المعادن العادية التي تستخدم في المطارات حول العالم حاليا في أنها تستعمل موجات الراديو لتكوين صورة للجسم بدون ملابس وترصد الأسلحة أو اللفافات المخبأة.

وأعاقت المخاوف بشأن الكلفة والخصوصية الاستعانة بهذه التكنولوجيا على نطاق واسع حتى الآن. ويقول منتقدون إنها تطفلية بشكل غير مقبول.

وكان عمر فاروق قد تمكن من اجتياز إجراءات أمنية في العاصمتين النيجيرية لاغوس والهولندية أمستردام حيث فشلت أجهزة رصد المعادن في كشف السلاح الذي بحوزته. ووجه له الاتهام في الولايات المتحدة بمحاولة تفجير طائرة لشركة نورث وست كان على متنها نحو 300 شخص.

يذكر أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تبنى في بيان على الإنترنت محاولة تفجير الطائرة، كما أكدت وزارة الخارجية اليمنية أن عمر فاروق زار اليمن عدة مرات في 2009 لتعلم اللغة العربية, وأنه كان في البلاد حتى وقت سابق من شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري.

المصدر : وكالات

التعليقات