الاشتباكات خلفت دمارا بالعديد من المنازل والمنشآت (الفرنسية)

بلغ عدد قتلى المعارك التي اندلعت يوم الاثنين الماضي بولاية باوتشي شمالي نيجيريا نحو سبعين من قوات الأمن وأعضاء جماعة إسلامية وصفت بالمتشددة.
 
في الوقت نفسه تحدثت مصادر طبية بأحد المستشفيات عن أن معظم القتلى والجرحى هم من الأطفال.
 
وحذرت مصادر طبية، كما تقول وكالة الصحافة الفرنسية، من مخاطر عدم دفن عشرات الجثث التي توشك على التحلل, في ظل ضعف قدرات المستشفيات التي نقل إليها القتلى والجرحى. وقد تسببت الاشتباكات أيضا بتشريد نحو ألف شخص.
 
يشار إلى أن تلك الاشتباكات، التي تندلع من حين لآخر على شكل موجات من العنف، غالبا ما تتخذ طابعا دينيا في شمال نيجيريا ذي الأغلبية المسلمة حيث تنتشر حركات إسلامية تطالب بتطبيق الشريعة في عموم نيجيريا وإلغاء نظام التدريس الذي تصفه بالغربي.
 
ومن بين تلك الحركات التي تنتشر بولايات الشمال منذ عقود حركة تعرف باسم "كالا كاتو". وتسببت دعوات للعصيان المدني واشتباكات عامي 1980 و1992 في سقوط آلاف القتلى.
 
في هذه الأثناء، تأهبت الشرطة في ولاية بلاتيو وسط نيجيريا، والتي كانت شهدت اشتباكات بين مسيحيين ومسلمين في الماضي, وذلك تحسبا لاندلاع مزيد من الاضطرابات.
 
ونقلت صحيفة "غارديان" النيجيرية عن الشرطة قولها إنها تلقت معلومات بأن "متشددين" يخططون لهجمات على كنائس ورجال دين مسيحيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات