دعوات إيرانية لإعدام زعماء المعارضة
آخر تحديث: 2009/12/30 الساعة 06:36 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/30 الساعة 06:36 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/14 هـ

دعوات إيرانية لإعدام زعماء المعارضة

المعارضة الإيرانية تؤكد استمرار اعتقال عناصرها (الفرنسية) 

دعا ممثل لمرشد الثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي لإعدام زعماء المعارضة في بلاده واعتبرهم "أعداء الله" كما صدرت دعوة مماثلة من قبل البرلمان الإيراني، في وقت اتهم فيه الرئيس محمود أحمدي نجاد أميركا وإسرائيل بالوقوف وراء الاضطرابات التي تشهدها إيران. 
وقال ممثل خامنئي ويدعى عباس واعظ طبسي أمس "إن المسؤولين عن الفتنة الحالية في البلاد يحاربون الله ورسوله والقانون واضح بشأن حد الحرابة".
 
كما دعا البرلمان الإيراني من جانبه لإصدار حكم الإعدام بحق "الذين تجرؤوا على إهانة  قدسية يوم عاشوراء".
 
اتهام
أما الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد فاتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الاضطرابات الأخيرة التي تشهدها بلاده.

وقال نجاد في أول رد فعل له على الاحتجاجات التي وقعت الأحد ضده وضد الحكومة الإيرانية "هذه مسرحية خططت لها الولايات المتحدة والصهاينة، وهي تشعرنا بالغثيان".
 
وأضاف الرئيس الإيراني أن "هؤلاء الذين خططوا لهذه المسرحية وأولئك الذين أدوها، يرتكبون خطأ، لأن الأمة الإيرانية شهدت العديد من هذه المسرحيات، ولن تتأثر بها".
  
مظاهرات ومعارضة
وتزامنت التصريحات من ممثل المرشد والبرلمان ونجاد مع مظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف من مؤيدي الحكومة في شتى أنحاء البلاد تطالب بمعاقبة زعماء المعارضة لإثارتهم الاضطرابات. 

واستدعت الحكومة الإيرانية السفير البريطاني في طهران واتهمته بالتدخل في شؤون البلاد. وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي "إذا لم تكف بريطانيا عن ترديد الترهات فستتلقى لطمه على فمها".
 
من جهتها قالت جبهة المشاركة الإسلامية الإيرانية الإصلاحية في بيان "إن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية هو أن تحترم السلطات القانون وتعتذر للأمة".

وذكرت مواقع للمعارضة أن السلطات واصلت حملات اعتقال المعارضين وشملت ثلاثة من كبار مستشاري زعيم المعارضة مير حسين موسوي وصهر موسوي وشقيقة لشيرين عبادي الفائزة بجائزة نوبل للسلام التي قالت بدورها إن السلطات الإيرانية تحاول إسكاتها باعتقال شقيقتها.
   
وذكر موقع جرس الإلكتروني المعارض أن زوجة مهدي كروبي -وهو زعيم معارض آخر حل رابعا في انتخابات الرئاسة- قالت إن المؤسسة الحاكمة في إيران تتحمل المسؤولية عن سلامة أسرتها.
 
ساركوزي يطالب إيران باحترام حقوق الإنسان (الفرنسية-أرشيف) 
تنديد غربي
وفي إطار ردود الفعل الغربية ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس بـ"القمع الدموي للاحتجاجات في إيران". 
 
وقال ساركوزي إن بلاده تدعو إلى إنهاء العنف والإفراج عن جميع نشطاء المعارضة المحتجزين واحترام حقوق الإنسان.
 
كما أعرب وزير الدولة في الخارجية الألمانية فيرنر هوير عن قلق بلاده إزاء تطور الأوضاع في إيران مطالبا القيادة السياسية في طهران بتجنب "مواصلة تصعيد الموقف".

بين النووي والسياسي
وتداخل رد الفعل الغربي تجاه الأزمة الداخلية في إيران مع أزمة برنامجها النووي.

وقال مسؤولون ودبلوماسيون إن الولايات المتحدة وحلفاءها يدرسون فرض عقوبات مركزة على قادة إيران بدلا من العقوبات الواسعة التي يخشون أن تضر بحركة الاحتجاج.

وقال مسؤولون أميركيون ومعاونون في الكونغرس ودبلوماسيون غربيون إن الحكومة الأميركية تشعر بفتور متزايد لفكرة فرض عقوبات ذات قاعدة واسعة تستهدف قطاع النفط من أجل زعزعة الاقتصاد الإيراني.
 
وقال المسؤولون والدبلوماسيون إن مثل هذه الإجراءات يفضلها عدد متزايد من المشرعين الأميركيين، لكنه سيكون من الصعب كسب التأييد لها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وأوروبا وقد يكون لها عواقب غير مقصودة مثل تقويض المساندة الشعبية الإيرانية لحركة المعارضة.
المصدر : وكالات

التعليقات