2009 العام الأسوأ للجيش الأميركي بأفغانستان حيث تكبد خسائر فادحة (رويترز)

ذكرت تقارير إعلامية أن القوات الخاصة الأميركية كثفت عملياتها ضد مسلحي حركة طالبان بأفغانستان, وأنها بصدد القيام بأكبر خطة لمواجهتهم خلال العام المقبل, في الوقت الذي استمرت فيه أعمال العنف بأنحاء البلاد وأبرزها مصرع جندي أميركي وقائد طالباني.
 
وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير إن الأوامر صدرت للقوات الخاصة بإضعاف شبكة سراج الدين حقاني وهو من أبرز مقاتلي حركة طالبان شرقي أفغانستان.
 
ووفقا لتقرير الصحيفة فإن أنصار حقاني استخدموا قواعدهم في باكستان المجاورة لتنفيذ هجمات بالعاصمة كابل وحولها.
 
كما تطرقت الصحيفة إلى أن الأوامر الأميركية قضت أيضا باستهداف عناصر هامة أخرى من طالبان بمدينة المرجة بولاية هلمند جنوبي أفغانستان, حيث نقلت عن مصادر عسكرية قولها إن نحو ألف مقاتل من طالبان موجودون في نفس المدينة.
 
مقتل أميركي
من جهة أخرى أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن جنديا أميركيا قتل في انفجار جنوبي أفغانستان.
 
وقالت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف) التي يقودها الناتو إن الجندي قتل جراء انفجار عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق الجمعة. ولم تدلِ القوة بمزيد من التفاصيل.
 
ويعد العام الجاري الأعنف بالنسبة للقوات الأميركية وقوات الناتو منذ الإطاحة بنظام حركة طالبان عام 2001. وقتل زهاء 500 جندي دولي بينهم أكثر من 300 جندي أميركي منذ بداية القتال.
 
مصرع طالباني
كما أعلن حلف الناتو أن قواته قتلت أحد قادة حركة طالبان في عملية قرب مسجد شرقي أفغانستان.
 
وأوضح البيان أن قوة أمنية مشتركة توجهت إلى مجمع سكني خارج بلدة بيرداد في منطقة نيرخ بولاية ميدان ورداك (35 كلم جنوب كابل) بعد تأكيد مصدر استخباراتي الأنشطة التي يقوم بها القائد الطالباني الذي لم يذكر البيان اسمه.

وأشار البيان إلى أن المشتبه فيه لجأ إلى أحد المساجد وفتح النار على قوات الأمن التي ردت عليه بالمثل مما أسفر عن مقتله والعثور معه على كميات كبيرة من الذخائر والقنابل اليدوية.
 
وذكر البيان أن القائد الطالباني كان مسؤولا عن التخطيط لهجمات ضد قوات الأمن المشتركة وشراء الأسلحة ومكونات العبوات الناسفة التي يستعملها المسلحون.

المصدر : وكالات