روسيا تتمسك بتطوير نوويها
آخر تحديث: 2009/12/24 الساعة 15:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر قبلية: قتلى وجرحى بتفجير استهدف مسجدا بقرية الروضة شرق بئر العبد شمال سيناء
آخر تحديث: 2009/12/24 الساعة 15:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/8 هـ

روسيا تتمسك بتطوير نوويها

صاروخ توبول إم العابر للقارات في عرض عسكري بالساحة الحمراء في موسكو
(الفرنسية-أرشيف)

جددت روسيا عزمها على تطوير ترسانتها الصاروخية الإستراتيجية على الرغم من فشل إحدى التجارب الأخيرة على طراز جديد عابر للقارات ورغبتها للتوصل إلى اتفاق ملزم مع واشنطن بشأن خفض الأسلحة النووية.

فقد أكد وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديكوف في تصريحات إعلامية نشرت الخميس أن القيادة العسكرية مصممة على مواصلة برنامج الصاروخ الإستراتيجي بولافا على الرغم من التجربة الفاشلة التي أجريت مطلع الشهر الجاري.

وتحدث الوزير الروسي عن وجود سلسلة من المشاكل التي تواجه إنتاج الصاروخ المذكور التي لا يمكن للخبراء الفنيين حلها بالسرعة المأمولة، لكنه أكد ثقته بنجاح البرنامج في نهاية المطاف.

وكان سيرديكوف يتحدث عن التجربة التي جرت في العاشر من الشهر الجاري في البحر الأبيض الروسي شمال غرب البلاد، وفشلت بسبب خلل فني في محرك الصاروخ.

يشار إلى أن بولافا -الذي يطلق من على متن الغواصات الإستراتيجية- يعتبر من الصورايخ العابرة للقارات حيث يصل مداه العملياتي إلى ثمانية آلاف كيلومتر مع إمكانية تزويده بعشرة رؤوس نووية ذات أهداف مستقلة.

لافروف: المعاهدة ستشترط خفضا جذريا لا سابق له للأسلحة الإستراتيجية الهجومية (الفرنسية-أرشيف)
ستارت 2
وتأتي تصريحات وزير الدفاع الروسي بشأن برنامج صاروخ بولافا بعد أقل من يومين من تأكيدات زميله وزير الخارجية سيرغي لافروف بأن واشنطن وموسكو تعتزمان القيام بخفض غير مسبوق على ترسانتيهما النوويتين في إطار معاهدة ستارت 2 التي ستحل محل سابقتها ستارت 1 التي انتهت صلاحيتها القانونية في الخامس من ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ونقل عن لافروف قوله لوسائل الإعلام يوم الثلاثاء -خلال زيارته إلى أوزبكستان-
إن المعاهدة ستشترط خفضا جذريا لا سابق له للأسلحة الإستراتيجية الهجومية، لافتا في الوقت نفسه إلى ضرورة أن تتضمن المعاهدة الجديد ربطا صريحا بين الأسلحة الإستراتيجية الهجومية ذات القدرات النووية والأسلحة الأخرى غير النووية ذات القدرات التدميرية الهائلة.

وأوضح لافروف أن المفاوضات الجارية بهذا الشأن ستعمل على حسم المسائل العالقة بين الطرفين عند استئنافها في جنيف بعد عطلة عيد الميلاد ورأس السنة.

وتجرى المحادثات في جنيف خلف أبواب مغلقة بناء على اتفاق الجانبين لكن ذلك لم يمنع بعض التسريبات عن وجود توترات داخل قاعة المفاوضات لا سيما بعد أن اتهم لافروف الجانب الأميركي بالتباطؤ في التوصل لاتفاق جديد.

نقاط الخلاف
ومن المنتظر أن يبت الوفدان مع استئناف المفاوضات بمجموعة من المسائل الفنية ومسائل أخرى متعلقة بالحد من التسلح في خطوة أولى لصياغة معاهدة تمهد الطريق مستقبلا لمحادثات أكثر طموحا تهدف إلى خفض الآلاف من الرؤوس النووية التي لم يتم نشرها، والرؤوس النووية التكتيكية ذات المدى الأقصر.

"
اقرأ أيضا:

-العلاقات الروسية الأميركية

-الإنفاق العالمي على التسلح
"

بيد أن الخلافات لا تزال قائمة بشأن بعض النقاط ومنها المطالب الروسية بوضع إجراءات أقل كلفة للتحقق من التزام الطرفين بتطبيق بنود المعاهدة في إشارة إلى عمليات التفتيش وتبادل المعلومات.

يشار إلى أن الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي ديمتري ميدفيديف توصلا إلى تفاهم مبدئي خلال لقائهما في موسكو في يوليو/تموز على خفض عدد الرؤوس النووية الجاهزة للإطلاق إلى مستوى يتراوح ما بين 1500 و1675 رأسا على الأقل أي بنسبة 30% دون المستويات التي اتفق عليها في معاهدة ستارت 1، على أن يشمل ذلك أيضا الأنظمة الناقلة من غواصات ومنصات صاروخية (ثابتة ومتحركة) وقاذفات إستراتيجية.

المصدر : وكالات

التعليقات