راسموسن (يسار) وكرزاي أثناء المؤتمر الصحفي (رويترز)

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس فوغ راسموسن أمس الثلاثاء إنه لن يكون هناك موعد نهائي لخروج قوات التحالف من أفغانستان، في الوقت الذي تزداد فيه المخاوف بين الأفغان من أن القوات الأجنبية ستغادر قبل أن تتمكن قواتهم من ضمان الأمن.
 
ويزور راسموسن أفغانستان للمرة الأولى منذ أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما خططه هذا الشهر لإرسال 30 ألف جندي إضافي إلى ذلك البلد لمحاولة إخماد عنف متصاعد، كما تعهدت دول التحالف بإرسال نحو سبعة آلاف جندي إضافي.
 
ويوجد حاليا زهاء 110 آلاف من القوات الدولية في أفغانستان بينهم 68 ألف أميركي.
 
وقال راسموسن للصحفيين في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في كابل "رسالتي الأولى للشعب الأفغاني هي أنني أعرف أن البعض يتساءل عن مدة بقاء القوات الدولية، وعلى وجه التحديد هم قلقون من أن نغادر قريبا جدا".
 
وأضاف "لكي لا ندع مجالا للشك فإن المجتمع الدولي سيقف إلى جانبكم، سيحميكم وسيساعد في بناء بلدكم إلى أن تكونوا مستعدين للاعتماد على أنفسكم".

وأوضح أنه ستكون هناك "قوة دافعة جديدة عام 2010 مع تعزيز حلف شمال الأطلسي بعثته في أفغانستان، لكن لا يزال تركيزه الرئيسي منصبا على حماية السكان وتدريب مزيد من القوات الأفغانية".
 
وذكر أن قوات الشرطة والجيش الأفغانيين ستبدأ تسلم مسؤولية الأمن من القوات الأجنبية العام المقبل، لكنه شدد على أنه لن يحدث تغيير إلا عندما يصبح الأفغان مستعدين.
 
وأضاف "سيبدؤون تولي زمام الأمور عندما يكونوا مستعدين، وسيستند هذا الانتقال إلى الأوضاع لا الجداول الزمنية، سنظل على المسار". وأكد أن حلف شمال الأطلسي الآن في "مرحلة زيادة القوات لا إنقاصها".

المصدر : وكالات