هجمات مومباي أودت بحياة 166 شخصا (رويترز-أرشيف)

تستأنف اليوم في مدينة راولبندي قرب العاصمة الباكستانية إسلام آباد محاكمة سبعة من المتهمين بالضلوع في هجمات مومباي بالهند في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي والتي أودت بحياة 166 شخصا.
 
وقال مدير مكتب الجزيرة في إسلام آباد أحمد زيدان إن المحكمة ستبت في طلب الإفراج بكفالة عن المتهمين تقدم به محاموهم في الجلسة السابقة.
 
من جهة أخرى تراجع الباكستاني محمد قصاب الذي يعتقد أنه الناجي الوحيد من منفذي الهجمات، عن اعترافاته أمام محكمة هندية وقال إنها انتزعت منه تحت التعذيب.
 
وأضاف قصاب أمام المحكمة أنه "لم يلتق قط بالزعماء المتشددين الباكستانيين الذين خططوا للهجمات ضد الهند"، مشيرا إلى أنه جاء إلى مومباي للعمل في السينما ونفى ضلوعه في إطلاق نار.
 
"
اقرأ أيضا:

الهند وباكستان.. صراع مستمر

- سرد تاريخي لأبرز الهجمات في الهند
"

غير أن ممثل الادعاء العام الهندي أوجوال نيكام صرح للصحفيين بأن تراجع قصاب عن الاعترافات لن يكون له أثر "لأن الادعاء لديه أدلة دامغة ضده".
 
وكان قصاب قد دفع بأنه غير مذنب في بداية محاكمته في أبريل/نيسان الماضي، بيد أنه أدلى باعتراف مفاجئ في يوليو/تموز عندما أقر بأنه أحد مسلحيْن أطلقا النار في موقع مزدحم.
 
وقصاب (22 عاما) من بين 38 شخصا اتهمتهم الهند بالضلوع في الهجمات، ويواجه تهما في 86 جريمة منفصلة بينها القتل وشن حرب ضد الهند في الهجمات التي أطلق مسلحون النار فيها بكثافة في أنحاء مومباي. وفي حالة إدانته قد يواجه عقوبة الإعدام.
 
وتزعم الهند أن جماعة "لشكر طيبة" التي تتخذ من باكستان مقرا لها خططت ونفذت الهجمات التي شهدتها العاصمة المالية للهند على مدار ثلاثة أيام ونفذها عشرة مسلحين.
 
وزادت الهجمات من التوتر بين الهند وباكستان، وتقول نيودلهي إن إسلام آباد لم تبذل جهدا كافيا لتقديم مخططي الهجوم الذين يتخذون من باكستان مقرا لهم إلى العدالة.

المصدر : الجزيرة + وكالات