اتهامات شافيز جاءت أثناء تواجده في قمة المناخ بكوبنهاغن (الأوروبية)

اتهم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز هولندا بتدبير "عدوان" على بلاده بسماحها للقوات الأميركية بدخول جزيرتين هولنديتين قبالة ساحل فنزويلا، وهي اتهامات نفتها هولندا.
 
وقال شافيز في اجتماع مع جماعات يسارية بالعاصمة الدانماركية كوبنهاغن -حيث يشارك في قمة المناخ- نقله التلفزيون الرسمي في فنزويلا "أتهم مملكة هولندا بجانب إمبراطورية اليانكي (الولايات المتحدة) بتدبير عدوان على فنزويلا".
 
واتهم شافيز الجيش الأميركي بإرسال عملاء استخبارات وسفن حربية وطائرات تجسس لجزر أروبا وكوراساو وبونير الهولندية التي تتمتع بحكم ذاتي وذلك استعداداً لهجوم للإطاحة به من السلطة.
 
وقال شافيز "هي ثلاثة جزر في المياه الإقليمية لفنزويلا، لكنها ما تزال تخضع لنظام الإمبراطورية الهولندية" مؤكداً أن "على أوروبا أن تعلم بأن إمبراطورية شمال أميركا (الولايات المتحدة) تملأ هذه الجزر بالأسلحة والقناصة، وعملاء الاستخبارات وطائرات التجسس والسفن الحربية".
 
وللولايات المتحدة وجود عسكري قديم في جزيرتي أروبا وكوراساو حيث يوجد نحو 250 من أفراد القوات الجوية الأميركية وطاقم يعمل على الأرض ويجري عمليات مراقبة ومكافحة مخدرات في الكاريبي.
 
من جهتها نفت الحكومة الهولندية هذه الاتهامات، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهولندية بارت ريجس إن وزير الخارجية ماكسيم فيرهاغن طالب السفير الفنزويلي بتوضيح الاتهامات الصادرة عن شافيز.
 
وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة لا تستخدم المجالات الجوية المدنية لجزيرتي أروبا وكوراساو، إلا أن قواتها تقوم وحدها بمكافحة الاتجار بالمخدرات وتستخدم طائرات غير مسلحة، مؤكداً بأنه "لا توجد أي دولة من دول المملكة (الهولندية) على صلة بتصريحات الرئيس الفنزويلي".
 
وفي واشنطن نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إيان كيلي أن تكون القوات الأميركية في الكاريبي تخطط للهجوم على فنزويلا، مؤكداً أن هذه الاتهامات "لا أساس لها" وأن ما يجري هو "تدريبات روتينية" تجري بالتعاون مع دول المنطقة.

المصدر : وكالات