معتقل غوانتانامو يضم حاليا 210 معتقلين (الفرنسية-أرشيف)

توقع وزير العدل الأميركي إريك هولدر إغلاق معتقل غوانتانامو بحلول الصيف المقبل, واعتبر أن شراء الحكومة الأميركية سجنا في ولاية إلينوي لنقل بعض المعتقلين إليه سيساعد في هذا الاتجاه.
 
وقال هولدر في مؤتمر صحفي بمقر وزارة العدل إن شراء مركز طومسون الإصلاحي في شمال غرب إلينوي يزيل عقبة رئيسية أمام إغلاق غوانتانامو. ونقلت رويترز عن الوزير قوله "إن ذلك ربما يحدث في الصيف أو ربما أوائل الخريف من العام القادم".
 
وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما قد أجرت بحثا واسع النطاق لاختيار موقع في الولايات المتحدة لاحتجاز معتقلين أجانب في الحرب على ما يسمى الإرهاب محتجزين حاليا في غوانتانامو.
 
يشار إلى أن أوباما تعهد بعد توليه الرئاسة بداية العام الجاري بإغلاق السجن يوم 22 يناير/كانون الثاني المقبل, لكنه صرح الشهر الماضي بأن هذا الموعد لا يمكن الوفاء به. وقال مسؤولون أميركيون -بينهم هولدر- إن هناك عددا من المشاكل القانونية والدبلوماسية والسياسية تعطل إغلاق السجن الذي يحتجز فيه الآن 210 معتقلين.
 
وفي هذا السياق ذكر وزير العدل الأميركي أنه رغم عدم التمكن من إغلاق السجن في الموعد المعلن فإنه سيغلق, ووعد بالتأكد من تأمين سجن إلينوي بدرجة أكبر لتهدئة مخاوف الجمهوريين الذين حذروا من نقل سجناء قالوا إنهم على درجة كبيرة من الخطورة إلى داخل الأراضي الأميركية.
 
وكانت الإدارة الأميركية قد بعثت برسالة في هذا الصدد وقعتها وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس, تشير إلى أن تلك الخطوة ستساعد في تحقيق هدف إغلاق غوانتانامو إلى جانب التعامل مع مشكلة الاكتظاظ الملحة في السجون الاتحادية.
 
من جهة ثانية أكدت وزيرة الأمن الداخلي الأميركي جانيت نابوليتانو أن معتقلي غوانتانامو الذين سيحاكَمون داخل الأراضي الأميركية لن يكونوا أحرارا، وقالت إنه لن يتم التعامل معهم كمهاجرين لهم حق الإقامة في الولايات المتحدة.
 
جاء ذلك في رسالة وجهتها نابوليتانو إلى مجلس الشيوخ طبقا لما ذكرته أسوشيتد برس، وأشارت فيها إلى ترجيح نقل المعتقلين إلى بلد آخر في حال وجود احتمالات تعرضهم للتعذيب إذا سلموا لبلدانهم.
 
وكانت إدارة أوباما قالت مؤخرا إن خمسة من المعتقلين سيحاكمون أمام محكمة نيويورك الاتحادية وسط توقعات بمحاكمة المزيد.

المصدر : وكالات