قوات الأمن الغينية قمعت المتظاهرين بعنف (الفرنسية-أرشيف)

اعترف مساعد سابق لرئيس المجلس العسكري في غينيا موسى داديس كمارا بإطلاق النار عليه لخوفه من أن يتم تحميله مسؤولية قمع دام لمسيرة مؤيدة للديمقراطية.
 
ويعالج كمارا بمستشفى في المغرب من إصابات تعرض لها خلال محاولة فاشلة لاغتياله في الثالث من الشهر الجاري أدخلت أكبر دولة مصدرة للبوكسيت في العالم في أزمة.
 
وقال الملازم أبو بكر صديقي دياكيتي لراديو فرنسا الدولي خلال مقابلة أذيعت اليوم الأربعاء "أطلقت النار عليه لأنه (كمارا) كان يرتكب خيانة".
 
وشنت قوات الأمن في سبتمبر/أيلول الماضي حملة قمعية ضد مشاركين في مسيرة مناهضة للمجلس العسكري الحاكم يقول شهود عيان إن أكثر من 150 شخصا قتلوا فيها.
 
وقال دياكيتي "حاول أن يحملني المسؤولية عن كل شيء حدث يوم 28 سبتمبر/أيلول الماضي، كان هذا عمل الخيانة الذي دفعني إلى التحرك".
 
وكان تومبا يتحدث من مكان غير معلوم وأبلغ راديو فرانس الدولي أنه سيظل مختبئا.
 
ووقعت محاولة الاغتيال بينما كان محققون تابعون للأمم المتحدة يزورون غينيا للتحقيق في حادث 28 سبتمبر/أيلول الماضي ومن المقرر أن تصدر المنظمة الدولية تقريرا في وقت لاحق هذا الشهر حول المسؤول عن عمليات القتل خلال الحادث.
 
ويدير وزير الدفاع سيكوبا كوناتي -وهو الرجل الثاني بعد كمارا- شؤون البلاد حاليا وقاد كوناتي عمليات بحث عن تومبا ويبدو حاليا أنه أعاد النظام إلى صفوف الجيش.

المصدر : وكالات