رجال إنقاذ يتجمعون في موقع انفجار ضرب مدينة لاهور قبل أسبوع (الفرنسية-أرشيف)

قتل نحو 22 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 70 آخرين في انفجار سيارة مفخخة قرب منزل زعيم محلي في مدينة ديرة غازي خان الواقعة بإقليم البنجاب وسط باكستان.

وذكرت مصادر متطابقة أن مستشار الحكومة الإقليمية ذو الفقار خوزه -وهو من أنصار زعيم حزب الرابطة الإسلامية/جناح نواز شريف- لم يكن موجودا في المنزل وقت التفجير، وأن معظم القتلى والجرحى من مرتادي سوق قريب.

ويتولى هذا الحزب قيادة الحكومة الإقليمية، لكنه يقف في المعارضة على مستوى الحكم الاتحادي.

ورجح مسؤول محلي أن يكون الانفجار نجم عن سيارة مفخخة، وهو ما رجحه أيضا قائد الشرطة المحلية آثار مبارك، مضيفا أن 16 شخصا قتلوا جراءه وأصيب نحو ثلاثين آخرين.

وقال مفوض المدينة حسن إقبال إن عشرات الأشخاص ما زالوا مدفونين تحت الأنقاض بعد انهيار نحو 10 محلات، وأن قائمة الضحايا مرشحة للارتفاع.

وأشار المفوض إلى أن الانفجار كان قويا جدا وأوقع أضرارا بمنزل خوزه، في حين قال نجل الأخير دوست محمد خوزه إن اثنين من أبناء عمومته بين الجرحى.

وأظهرت لقطات تلفزيونية لموقع التفجير رجال الإنقاذ يتسلقون الحطام، وسط دخان كثيف يتصاعد من ركام القطع المعدنية والأنقاض.

صاحب المنزل المستهدف من أنصار
نواز شريف (وسط) (الفرنسية-أرشيف)
استهداف السوق
وقال دوست محمد خوزه إن الانفجار يستهدف عائلته رافضا تحديد هوية مدبريه، في حين أشار أحد شهود العيان إلى أن السوق القريب كله تعرض للانهيار.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن هذه المدينة تضم عددا من المدارس الدينية التي توصف بالتشدد، كما أنها كانت مسرحا لمواجهات مذهبية بين السنة والشيعة.

ويأتي انفجار ديرة غازي خان ضمن سلسلة هجمات وتفجيرات في باكستان أوقعت منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أكثر من 500 قتيل.

وتصنف هذه الهجمات كعمليات ثأر ينفذها المسلحون وأنصار حركة طالبان باكستان الذين يتعرضون لحملة عسكرية حكومية في المناطق والمحافظات القريبة من أفغانستان.

بتراوس التقى جيلاني وكياني
وسيلتقي زرداري (الفرنسية)
الجيش الأميركي
في غضون ذلك أكد قائد القيادة المركزية الأميركية ديفد بتراوس أن بلاده لن ترسل جيشها إلى باكستان، رغم أن القوانين الدولية تتيح للولايات المتحدة ذلك. ووصف في مؤتمر صحفي بإسلام آباد, دور الجيش الباكستاني في الحرب على ما يسمى الإرهاب بأنه نموذجي.

وكان المسؤول العسكري الأميركي قد أجرى محادثات مع رئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني ووزير الدفاع أشفق كياني.

وأكد خلال اللقاء على ضرورة مواصلة إسلام آباد عملياتها العسكرية ضد طالبان باكستان. ومن المتوقع أن يلتقي بتراوس الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري.

المصدر : وكالات