الحملة تعتبر الأكبر من نوعها (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مسؤولو الهجرة في الولايات المتحدة أن ضباطا اتحاديين في ولاية كاليفورنيا اعتقلوا 280 أجنبيا من بينهم 96 لهم سجلات جنائية وذلك في أكبر حملة من هذا النوع حتى الآن.
 
وقال المسؤولون إن 96 موقوفاً من الـ280  كانوا في لوس أنجلوس ومن بينهم أحد أفراد عصابة من السلفادور سبق أن أدين في العام 2004 بالسرقة، وآخر من غواتيمالا أدين في العام 1993 بالتحرش بصبي قاصر.

واستمرت الحملة ثلاثة أيام وانتهت في وقت متأخر مساء الخميس وشارك فيها أربعمائة عنصر أمني.
 
وسبق أن أدين معظم المعتقلين في جرائم مثل الاغتصاب والجرائم الجنسية الأخرى والسطو المسلح والهجوم بسلاح قاتل.
 
وقال مساعد وزير الأمن الداخلي ورئيس قسم الهجرة وتطبيق القوانين الجمركية في مؤتمر صحفي بلوس أنجلوس "لا نريد لمثل هؤلاء الأشخاص أن يسيروا في شوارعنا".
 
ووصف جون مورتون الحملة التي شملت أنحاء الولاية بأنها أكبر عملية تقوم بها وكالة الهجرة والجمارك الأميركية.
 
لكن أحدث موجة من الاعتقالات لا تمثل سوى نسبة صغيرة من 136 ألف شخص طردوا العام الماضي في إطار تعزيز الجهود الأميركية للعثور على مرتكبي الجرائم الخطيرة الهاربين وترحيلهم.
 
 وتقدر وكالة الهجرة والجمارك أن 56 ألف هارب أجنبي -وهم خليط من المطلوبين للترحيل ممن لهم سجلات إجرامية وممن ليس لهم- لا يزالون هاربين داخل الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات