السلطات العسكرية تواصل البحث عن تومبا وأعوانه (رويترز)

أعلنت الحكومة العسكرية في غينيا رغبتها في مواصلة المحادثات بهدف إيجاد حل سريع للأزمة بالبلاد، في وقت نفى فيه أحد أعضاء الحكومة اتهامات سابقة لفرنسا بالتورط في انقلاب ضد المجلس العسكري الحاكم.
 
وقال وزير الخارجية إن المجلس والحكومة قررا مواصلة "المحادثات الهادفة إلى الخروج سريعا من الأزمة" بعاصمة بوركينا فاسو واغادوغو.
 
وأضاف ألكسندر تستسيه لوا "سوف نواصل التعاون مع مجموعة الاتصال الدولية حول غينيا".
 
وذكرت الرئاسة في بوركينا فاسو أن هذه المجموعة ستعقد اجتماعا الأحد في واغادوغو دعي إليه الطرفان في غينيا (السلطة والمعارضة).
 
وكانت مجموعة دول أفريقيا الغربية كلفت الرئيس البوركيني بليس كومباوري القيام بواسطة بعد مجزرة نفذها الجيش بصفوف المعارضين يوم 28 سبتمبر/ أيلول في كوناكري وخلفت 150 قتيلا حسب الأمم المتحدة.
 
وسبق لوزير المجلس الوطني للديمقراطية والتنمية العقيد موسى كايتا أن أعلن  الثلاثاء تعليق المفاوضات حتى عودة رئيس الحكومة العسكرية موسى داديس كامارا إلى السلطة.
 
وتأتي هذه التطورات في وقت خضع فيه كامارا بداية الأسبوع لعملية جراحية بالمغرب عقب تعرضه لمحاولة اغتيال في كوناكري اتهم بالوقوف وراءها مساعده الملازم أبو بكر دياكيت الملقب بـ تومبا.
 
نفي اتهامات
وفي سياق متصل أشار تستسيه إلى أن بلاده لا تشتبه بأية "جهة خارجية" بالوقوف وراء محاولة اغتيال كامارا.
 
كامارا خضع للعلاج بالمغرب (الفرنسية-أرشيف)
وقال "المجلس الوطني من أجل الديمقراطية والتنمية والحكومة لا يشتبهان ولا يتهمان أية قوة أجنبية بالوقوف وراء محاولة الاغتيال هذه حيث المنفذ معروف من الجميع حتى وإن كان لا يزال فارا".
 
وكان المتحدث باسم المجلس العسكري الوزير إدريس الشريف اتهم الثلاثاء الاستخبارات الفرنسية بالمشاركة بمؤامرة اغتيال كامارا ومحاولة الإطاحة بالحكومة، وهو مانفته الخارجية الفرنسية واصفة الاتهامات بأنها "شائعات سخيفة".
 
وفيما يخص الوضع بالبلاد، ذكر ناشطون بمجال حقوق الإنسان أن المجلس العسكري يعتقل العشرات من المدنيين ويقتل ويعذب البعض منهم.
 
وبثت الجزيرة صورا خاصة لقوات الحرس الرئاسي تتعقب المعارضين لقائد المجلس العسكري.
 
وعرضت السلطات العسكرية بوقت سابق "مكافأة كبيرة" لمن يمكنها من اعتقال تومبا، ودعت في بيان السكان إلى "التعاون بشكل مكثف في عمليات البحث" للعثور على تومبا وأعوانه.

المصدر : الجزيرة + وكالات