محقق قبرصي يعاين القبر الذي تعرض للسرقة جنوب غرب نيقوسيا (الفرنسية)

أقدم مجهولون على نبش قبر الرئيس القبرصي السابق تاسوس بابادوبولوس وسرقوا رفاته، حسبما أفادت مصادر الأمن في نيقوسيا.

وكان بابادوبولوس قد دفن في مقبرة جنوب غرب العاصمة القبرصية لدى وفاته قبل نحو عام، واكتشفت سرقة الجثمان يوم الجمعة.

وأكد المتحدث باسم الشرطة ميكاليس كاتسونوتوس وقوع عملية السطو على الجثمان وسط تقديرات المحققين بأنها تمت إما مساء الخميس أو صباح الجمعة.

وقطع التلفزيون الحكومي القبرصي صباحا برامجه وأعلن النبأ ثم بث تقارير عن عملية السرقة ورود فعل القبارصة اليونانيين عليها.

ووضعت الشرطة من جانبها حاجزا حول المقبرة المستهدفة، في وقت أشار بعض رجال التحقيق إلى أن العملية جرى التخطيط لها بدقة حيث حرص المنفذون على إخفاء آثارهم.

السرقة تمت قبل يوم من الذكرى الأولى لوفاة بابادوبولوس (الفرنسية-أرشيف)
الدوافع
ولم تتضح دوافع سرقة الجثمان، وهي أمر نادر الحدوث في قبرص على ما أفادت وكالة أسوشيتد برس.

ووصف رئيس حزب أخيل الحاكم أندروس كبريانو سرقة الجثمان بالعمل الرهيب والمدان، مضيفا أنه ما حدث هز المجتمع القبرصي. وحث كبريانو -الذي عمل وزيرا للعدل في إحدى حكومات بابادوبولوس- القبارصة اليونان على التصرف بمسؤولية والتزام الهدوء.

وتصادف يوم السبت الذكرى الأولى لوفاة الرئيس القبرصي السابق الذي توفي عن 74 عاما جراء إصابة بسرطان الرئة.

وتولى بابادوبولوس الرئاسة القبرصية بين عام 2003 و2008 وسعى للفوز بولاية ثانية إلا أنه خسر السباق الرئاسي أمام ديميتريس خريستوفياس.

وقاد الرئيس القبرصي الراحل خلال وجوده في الحكم عام 2004 معارضة لخطة الأمم المتحدة لإعادة توحيد قبرص المقسمة بين اليونان والأتراك منذ غزوها على يد تركيا عام 1974.

المصدر : وكالات