تهم لبلاك ووتر بمداهمات سرية
آخر تحديث: 2009/12/11 الساعة 22:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/11 الساعة 22:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/24 هـ

تهم لبلاك ووتر بمداهمات سرية

حراس من بلاك ووتر أثناء مهمة في بغداد (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن حراس أمن يعملون لدى شركة بلاك ووتر الأميركية الخاصة شاركوا في المداهمات السرية التي قامت بها وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي) ضد من تصفهم بالمتمردين في العراق وأفغانستان، ولكن بلاك ووتر تنفي ذلك بصورة قاطعة.

وقال تقرير في الصحيفة إن النشاط الذي نفذته بلاك ووتر يشير إلى وجود صلة أعمق مما سبق الكشف عنه بين الشركة وسي آي أي، واعتبرت أن ذلك يثير مخاوف بشأن الجوانب القانونية لإشراك المتعاقدين في أكثر العمليات التي تقوم بها الحكومة الأميركية حساسية.

وحسب التقرير فإن عمليات الخطف والاغتصاب والمداهمات جرت بانتظام بين عامي 2004 و2006، عندما كان ما سمته التمرد يتصاعد في العراق، وعندما كان الأمن في جميع أنحاء البلاد آخذا في التدهور.

ويأتي التقرير في وقت تجري فيه لجنة المخابرات بمجلس النواب تحقيقا لمعرفة هل بلاك ووتر تم تأجيرها واستخدامها لتكون جزءا من برنامج يهدف إلى قتل أو اعتقال قادة تنظيم القاعدة أم لا.

ونفت بلاك ووتر -التي حولت اسمها إلى أكس أي خدمات بعد سلسلة من حوادث العنف المثيرة للجدل ارتبطت باسمها كالحادثة التي ذهب ضحيتها 17 مدنيا ببغداد عام 2007- أن يكون لديها أي عقد للقيام بمداهمات سرية.

وقال المتحدث باسم الشركة مارك كورالو إن بلاك ووتر لم يكن لديها أي عقد قط للمشاركة في شن مداهمات سرية مع وكالة المخابرات المركزية أو قوات العمليات الخاصة في العراق وأفغانستان أو في أي مكان آخر.

وأضاف في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني أن أي ادعاء بعكس ذلك من قبل أي مؤسسة إعلامية سيكون عاريا عن الصحة.

حراس من بلاك ووتر يحرسون مكان انفجار بغداد (الفرنسية-أرشيف)
دفاع عن بلاك ووتر

وأكد مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة أسوشيتد برس أن شركة بلاك ووتر وفرت الأمن وانتقلت مع وكالة المخابرات المركزية في مهمات في مناطق الحرب، لكنه نفى أن تكون قامت بمهمات الوكالة.

وقال المسؤول إن مدير المخابرات المركزية الأميركية ليون بانيتا كان قد أمر قبل عدة أشهر بمراجعة عقود الشركة للتأكد من أن حراسها لم يتجاوزوا تنفيذ المهمات الأمنية.

وقال المتحدث باسم وكالة المخابرات المركزية جورج ليتل إن وكالته تستخدم مقاولين في أدوار تكمل وتعزز دور قواتها، ولكن بصورة مطابقة لما يسمح به القانون الأميركي.

وذكرت صحيفة تايمز من جهة أخرى أن موظفين سابقين في بلاك ووتر قالوا إنهم ساعدوا في توفير الأمن على رحلات وكالة المخابرات المركزية الجوية التي تنقل معتقلين، وهو ما نفاه المتحدث باسم الشركة وقال إنه جزء من اتهامات قديمة تم دحضها مرارا وتكرارا.

المصدر : أسوشيتد برس