ألمانيا: القوة لن تنجح في أفغانستان
آخر تحديث: 2009/12/11 الساعة 18:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/11 الساعة 18:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/24 هـ

ألمانيا: القوة لن تنجح في أفغانستان

غوتنبرغ (يسار) دعا للبحث عن مخرج للانسحاب (الفرنسية)

قال وزير الدفاع الألماني قبيل زيارة إلى أفغانستان لتفقد قوات بلاده إنه لا يمكن حسم الصراع في أفغانستان بالوسائل العسكرية، داعياً إلى تدفق المزيد من مساعدات التنمية، ويأتي ذلك بينما تبحث برلين إرسال مزيد من القوات إلى هناك مع ورود أنباء عن استقالة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى تلك البلاد.
 
ونقلت محطة زد دي إف عن كارل تيودور تسو غوتنبرغ قوله بأن حلف شمال الأطلسي (ناتو) بحاجة إلى التوصل "لسبيل معقول" للانسحاب من أفغانستان بدلاً من إرسال المزيد من القوات.
 
ورفض الوزير الذي قام الجمعة بزيارة لم تعلن سابقا إلى أفغانستان، التعقيب على ما إذا كانت بلاده ستستجيب لطلب واشنطن بدعم مستوى القوات بهذا البلد، واكتفى بالقول إن الجيش لا يزال بحاجة لحماية المعاونين المدنيين وتدريب قوات الأمن الأفغانية.
 
في الأثناء قال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية إن غوتنبرغ سيلتقي بقوات بلاده للتحدث إليهم عن الغارة الألمانية التي تعتزم برلين تعويض ضحاياها.
 
ونقلت الوكالة الفرنسية عن المتحدث قوله إن الوزير سيحاول الحصول على فهم أفضل للظروف التي أدت إلى غارة قندز شمال أفغانستان والتي قتل فيها 142 شخصاً بينهم عشرات المدنيين.
  
وكان الكشف عن الهجوم أثار خلافا حول حجب الحقائق بشأنه، وأجبر غوتنبرغ حينها فرانتس يوزيف يونغ على الاستقالة في نوفمبر/ تشرين الأول الماضي.
 
الأنباء كانت تشير إلى أن إيدي سيستقيل نهاية يناير/ كانون الثاني (رويترز-أرشيف)
المبعوث الخاص

في إطار آخر أعلنت وكالة الأنباء النرويجية الجمعة نبأ استقالة المبعوث الأممي الخاص إلى أفغانستان كاي إيدي بعد أقل من عامين على توليه منصبه، دون ذكر مزيد من التفاصيل حول أسباب الاستقالة.
 
وكان المسؤول النرويجي قد تعرض لضغوط شديدة بأعقاب الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي أجريت بالعشرين من أغسطس/ آب الماضي والتي شابتها العديد من اتهامات التزوير.
 
وكان دبلوماسيون أمميون ذكروا أنه من المتوقع أن يتنحى إيدي عن منصبه نهاية يناير/ كانون الثاني بالتزامن تقريباً مع توقيت عقد مؤتمر كبير بشأن أفغانستان بالعاصمة البريطانية لندن.
 
وأضافوا أن اثنين من المرشحين لخلافة إيدي هما الدبلوماسي السويدي ستيفان دي ميستورا المسؤول الكبير ببرنامج الأغذية العالمي الأممي، والفرنسي جان ماري جينو مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السابق إلى العراق.
 
مساعدة روسية
في الأثناء قال مسؤولون بالناتو إن الحلف يريد من روسيا المساعدة بتقديم مزيد من الأسلحة والمساعدات العسكرية للجيش الأفغاني.
 
وتشمل الأسلحة التي يريد الناتو من روسيا تقديمها بنادق هجومية طراز إيه كي-47، وقاذفات القنابل، ومدفعيات ميدانية، وعربات مدرعة. وقد صرح المتحدث باسم الحلف جيمس أباثوراي بأن "هناك بالتأكيد مجال لمزيد" من التعاون مع روسيا في الحرب.
 
ومن المتوقع أن يزور رئيس الناتو الجديد أندرس فوغ راسموسن موسكو الثلاثاء المقبل، لدعم دعوته إلى "شراكة إستراتيجية حقيقية" مع موسكو.
 
كوريا الجنوبية
من جهتها طلبت حكومة سول من البرلمان الجمعة الموافقة على إرسال جنود كوريين إلى أفغانستان، وذلك رغم التحذيرات من مقاتلي طالبان.
 
وكانت سول قررت إرسال 350 جندياً مدعومين بالمروحيات و140 عامل إنشاءات إلى أفغانستان بحيث يتمركزون بولاية باروان شمال كابل مدة ثلاثين شهراً ابتداءً من يوليو/ تموز العام المقبل.
 
وقد حذرت طالبان في بيان الخميس سول بأنها "يجب أن تكون على استعداد لعواقب أفعالها" واتهمتها بانتهاك وعدها بعدم إرسال قوات إلى البلاد بعد أن أخلت الحركة سبيل 19 رهينة كوريا قبل عامين.
المصدر : وكالات

التعليقات