مظاهرات وتفجيرات في تايلند
آخر تحديث: 2009/12/10 الساعة 15:39 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/10 الساعة 15:39 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/23 هـ

مظاهرات وتفجيرات في تايلند

الشرطة التايلندية تعاين جثة حارس قضى في هجوم مسلح جنوب البلاد (الفرنسية-أرشيف)

قتل وجرح عدد من الأشخاص في تفجير وقع جنوب تايلند في الوقت الذي شهدت فيه العاصمة بانكوك مظاهرات تطالب بعودة رئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا.

فقد أعلنت الشرطة التايلندية اليوم الخميس أن انفجارا وقع في إقليم نارثيوات -ذي الأغلبية المسلمة- أمس الأربعاء أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين بجروح وذلك بعد ساعات فقط من زيارة رئيس الوزراء أبهيست فيجاجيفا ونظيره الماليزي نجيب عبد الرزاق إلى الإقليم.

وأفادت الشرطة أن مسلحين فتحا النار باتجاه مطعم لجذب القوات الأمنية وحشد من الناس إلى ساحة الحادث قبل أن يفجر شخص آخر قنبلة زنتها خمسة كيلوغرامات موضوعة داخل دراجة نارية أمام أحد المتاجر في بلدة بالورو التابعة لمقاطعة سونغاي بادي.

دراجة ملغومة
ووفقا للمصادر الأمنية، عثر الخبراء على بقايا الدراجة في مكان الانفجار الذي ألحق أضرارا بست دراجات نارية أخرى كانت قرب المتجر الذي فجرت أمامه الدراجة الملغومة بواسطة جهاز للتحكم عن بعد.

ورجحت الشرطة أن يكون التفجير من عمل جماعات إسلامية تطالب بانفصال الجنوب المسلم عن تايلند، على حين شددت السلطات المعنية إجراءاتها الأمنية على محطات القطارات والسكك الحديد في أقاليم يالا وفطاني وناراتيوات الحدودية القريبة من ماليزيا.

وكانت خمس قنابل انفجرت وأسفرت عن مقتل عنصر أمني وإصابة 17 آخرين في إقليمي يالا وناراثيوات جنوب البلاد، في وقت كان رئيس الوزراء فيجاجيفا وضيفه عبد الزراق يتجولان في المنطقة.

مظاهرة القمصان الحمراء في بانكوك (الفرنسية)
مظاهرات المعارضة
وفي العاصمة بانكوك، احتشد آلاف من مؤيدي رئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا في مظاهرات غطى عليها اللون الأحمر، وذلك في محاولة جديدة من المعارضة لتشديد الضغط على حكومة فيجاجيفا.

وذكرت الشرطة التايلندية أن ما يقارب من ثمانية آلاف شخص شاركوا في المظاهرة التي تعتبر حلقة جديدة من مظاهرات سابقة مناوئة لرئيس الوزراء الذي تسلم الحكم قبل عام من الآن بعد مظاهرات "القمصان الصفراء" التي أطاحت بحلفاء شيناواترا.

وقال المنظمون إن مظاهرات الخميس -التي جرت أمام نصب الديمقراطية وسط بانكوك- تأتي تزامنا مع الاحتفال بيوم الدستور، وهو عيد رسمي للبلاد يتم الاحتفال به سنويا إحياء لذكرى إقرار أول دستور لتايلند عام 1932.

وأوضح القائمون على المظاهرة أن الهدف من تحركهم هو تسليط الضوء على مطالبهم بإلغاء الدستور الذي فرضته المؤسسة العسكرية عام 2007 أي بعد عام فقط من الإطاحة بحكم شيناوترا بانقلاب أبيض.

وكان من المفترض أن يخاطب شيناواترا مؤيديه عن طريق الهاتف من مدينة دبي منفاه الطوعي الذي اختاره هربا من حكم قضائي في تايلند بالسجن لمدة عامين بعد إدانته بتهمتي الفساد وإساءة استخدام المال العام.

المصدر : وكالات

التعليقات