تشيني لا يستطيع المشي ولكنه قادر على استخدام لسانه (رويترز-أرشيف)
انتقد ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق ما أسماه الضعف الذي أظهره الرئيس باراك أوباما لخصومه محذرا من أن ذلك قد يشجع الأفغان على دعم حركة طالبان إذا اعتقدوا أن الولايات المتحدة تتجه للخروج من بلادهم.
 
وعبر تشيني – حسب تقارير إعلامية – عن قلقه لاتخاذ أوباما قرارات لأسباب وصفها بأنها سياسية صغيرة، مشيرا إلى أنه يحاول تحقيق توازن بين المجموعات المختلفة والمتنافسة في المجتمع.
 
ورفض تشيني مقولة أن على أوباما اتخاذ إستراتيجية جديدة في أفغانستان لأن الإستراتيجية التي اتخذها سلفه جورج بوش في هذا البلد كانت فاشلة.
 
وردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن إدارة بوش تتحمل أي مسؤولية في تفكك أفغانستان بسبب التركيز على العراق، بقوله "لا"، ولكن من دون إعطاء أي تفاصيل.
 
ولكن تشيني قال "إن المواطن الأفغاني العادي يسمع كلاماً حول إستراتيجيات للخروج.. ومتى نخرج من هناك (أفغانستان) بسرعة بدل التركيز على كيفية كسب الحرب هناك".
 
ومن المقرر أن يعلن أوباما الثلاثاء في كلمة يلقيها في الأكاديمية العسكرية الأميركية وست بوينت خطة لإرسال ما لا يقل عن 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان خلال ستة أشهر.
 
11 سبتمبر
ومن جهة أخرى اعتبر تشيني أن محاولة وزارة العدل الأميركية محاكمة خالد الشيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر/أيلول أمام محكمة في نيويورك "أمر رائع بالنسبة لـتنظيم القاعدة".
 
تشيني انتقد محاكمة خالد الشيخ محمد في بنيويورك  (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف أن تلك المحاكمة ستتيح لهم منبرا يمكنهم من نشر إيديولوجيتهم. 
 
وقال إنه يؤمن أكثر من أي وقت مضى بالفكرة القائلة إن أوباما "لا يؤمن بالاستثنائية الأميركية، وبأن الأمة الأميركية أمة خاصة، وبفكرة أننا الأعظم، وبأن الشعب الأميركي هو الأكثر حرية بين الشعوب التي عرفتها الإنسانية".
 
وأضاف "عندما أرى الطريقة التي يعمل بها يزداد اقتناعي بأنه ليس ملتزما بالمفاهيم التي التزم بها الرؤساء الذين عرفتهم سواء كانوا من الديمقراطيين أو الجمهوريين".
 
وكان تشيني شن مؤخرا هجوما عنيفا على الإدارة الأميركية الحالية واتهمها بـ"تدمير العلاقات الأميركية مع حلفاء الولايات المتحدة الأساسيين، والتردد بشكل خطير في اتخاذ القرارات المتعلقة بأفغانستان، وإفساد التقدم بالعراق، وتخريب إرث الإدارة السابقة حيال الأمن القومي".

المصدر : وكالات