عجوز بوذية أبت إلا أن تحضر خطاب الدلاي لاما (الفرنسية)

تجمع آلاف من البوذيين للاستماع للدلاي لاما الذي يؤدي زيارة لمنطقة حدودية بين منطقة التبت والهند، أكد أنها غير سياسية لكن الصين رأت فيها استفزازا كبيرا.
 
وكان قرابة 30 ألفا جاؤوا منذ أيام لحضور جلسة كبرى لدروس دينية يلقيها زعيم التبت في بلدة تاوانغ النائية شمال شرق ولاية أروناشال برادش الهندية.
 
وقد نددت الصين -التي تعتبر أراضي من هذه الولاية تابعة لها- بزيارة الدلاي لاما واتهمته بالعمل على تعكير العلاقات بين بكين ونيودلهي، قائلة "إن الزيارة تضر بسلامة أراضيها".
 
وخلال وصوله إلى تاوانغ أمس الأحد رفض الدلاي لاما اتهامات الصين، نافيا أن تكون زيارته تهدف للتحريض على أعمال عنف ضد الصين في وطنه التبت.
 
الدلاي لاما طالب الجيل الشاب بالذهاب
إلى المعابد لحمل رسالة بوذا للسلام (الفرنسية)
ليست سياسية

وقال الدلاي لاما ذو الـ74 عاما والحائز جائزة نوبل للسلام للصحفيين "زيارتي لتاوانغ ليست سياسية".
 
وأضاف "إنها عادة صينية أن تشن حملات ضدي أينما أذهب، إنه أمر لا أساس له من قبل حكومة الصين الشيوعية أن تقول إني أشجع حركة انفصالية".
 
ويحتفظ الدلاي لاما بذكريات قوية عن تاوانغ المدينة البالغ عمرها 400 عام حيث ثاني أكبر دير للتبت في الهند.
 
وكانت أروناشال برادش نقطة دخول الدلاي لاما إلى الهند عند لجوئه إلى تاوانغ حيث قضى سنواته الأولى بالمنفى، بعد محاولة ثورة فاشلة سنة 1959 ضد الحكم الصيني في التبت الصينية.
 
رسالة بوذا
وتوجه إلى المحتشدين مطالبا الجيل الشاب بالذهاب إلى المعابد لحمل رسالة بوذا للسلام. وأضاف "يجب الحفاظ على الثقافة البوذية مهما كلف الثمن".
 
وافتتح الزعيم الروحي للتبت مستشفى بتاوانغ وتبرع له بمليوني روبية أي ما يقارب 43 ألف دولار خلال اليوم الثاني من زيارته التي تستمر يومين آخرين.
 
ومن جهته تحدث رئيس وزراء إقليم أروناشال برادش دورجي كاندو فحث الناس على الحفاظ على الثقافة البوذية في هذا الجزء من البلد.
 
وتطالب الصين بـ90 ألف كيلومتر مربع من الأرض في القطاع الشرقي من الحدود، في حين ترفض الهند هذا الزعم وتقول إن الصين تحتل 38 ألف كيلومتر مربع من أرضها في هضبة إكساي تشين في غرب الهيمالايا.

المصدر : وكالات