نتنياهو قال إن أي حكومة إسرائيلية لم ترغب في تقييد النشاط الاستيطاني (الفرنسية) 
قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة ما زالت تريد رؤية إنهاء لبناء مستوطنات إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن الموقف الأميركي لم يتغير من هذه القضية.
 
وأوضح السكرتير الصحفي للبيت الأبيض روبرت غيبس أن سياسة حكومة الولايات المتحدة منذ عدة عقود مضت هي رفض بناء المزيد من المستوطنات.
 
وأعرب غيبس عن اعتقاده أن هذه القضية تلقت تغطية إعلامية "غير مناسبة" لكنه أكد أنه لا يوجد اختلاف في السياسات بين الإدارات السابقة والحالية.
 
يأتي تأكيد هذا الموقف الأميركي بعد أن قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في إسرائيل الأسبوع الماضي إن تجميد الاستيطان بالأراضي الفلسطينية ليس شرطا لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. ثم عادت وصرحت بعد ذلك في القاهرة بأن واشنطن لا تقبل بشرعية النشاط الاستيطاني ولكنها تؤمن بأن المفاوضات هي أسرع طريق لتجميده.
 
في الوقت نفسه حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الفلسطينيين الاثنين على استئناف المفاوضات مع إسرائيل بهدف "التوصل لمعاهدة سلام دائمة بين الفلسطينيين وإسرائيل قريبا".
 
وقال نتنياهو قبل اجتماع مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن لبحث عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط "لم ترغب أي حكومة إسرائيلية في تقييد النشاط الاستيطاني".
 
وأضاف في كلمة أمام مؤتمر قادة اليهود الأميركيين "أقول اليوم (للرئيس الفلسطيني) محمود عباس لننتهز الفرصة للتوصل إلى اتفاق تاريخي لنبدأ المحادثات فورا".
 
ومن المرجح أن يثير الاجتماع بين نتنياهو وأوباما حفيظة الفلسطينيين الذين يشعرون بإحباط فعلي نتيجة ما يعتقدون أنه تراجع من جانب إدارة أوباما إزاء قضية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
 
ورفض نتنياهو دعوة أوباما لوقف فوري لبناء المستوطنات بموجب
خطة خارطة الطريق لإحلال السلام التي تم التوصل إليها عام 2003.
 
ويشترط عباس تجميد الأنشطة الاستيطانية لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل والمتوقفة منذ ديسمبر/ كانون الأول.
 
وانتكست جهود أوباما لإحياء عملية السلام الأسبوع الماضي عندما أبدى عباس خيبة أمله من الموقف الأميركي تجاه المستوطنات، قائلا إ
نه ليست لديه رغبة في الترشح للانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني.

المصدر : وكالات