سيارة عبد المالك خان الذي كان يقود مليشيا محلية مناهضة لطالبان باكستان (الفرنسية)

لقي ثلاثة عشر شخصا مصرعهم وجرح أكثر من ثلاثين شخصا في هجوم استهدف منزل رئيس بلدية منطقة متني قرب بيشاور. وفي السياق نفسه قال الجيش الباكستاني إن مواجهات الـ24 ساعة الماضية بإقليم وزيرستان أسفرت عن مصرع عشرين مسلحا من طالبان وجرح ثمانية من أفراد الجيش.

وقتل قائد مليشيا مناهضة لـطالبان باكستان و11 شخصا بينهم طفلة في الرابعة في التفجير الذي هز صباحا سوقا مزدحمة قرب مدينة بيشاور في الشمال الغربي الباكستاني.

واستهدف التفجير، الذي استعملت فيه سيارة ملغومة، رئيس بلدية متني عبد المالك خان عندما كان في سوق في بلدة آدازاي على بعد 16 كيلومترا من بيشاور القريبة من الحزام القبلي.

وكان عبد المالك مؤيدا لطالبان باكستان، لكنه انقلب عليها وشكل مليشيا محلية لمناهضتها جنبا إلى جنب مع الحكومة.

وقال قائد شرطة بيشاور علي خان إن عبد المالك "كان مؤيدا للحكومة وشرسا ضد طالبان".

وقبل هجوم اليوم، أفلت عبد المالك عدة مرات من محاولات للاغتيال.

وقتل في مدينة بيشاور الشهر الماضي أكثر من مائة شخص في انفجار سيارة مفخخة، في أدمى هجوم شهدته باكستان منذ عامين.

حملة وزيرستان
وجاء الهجوم في وقت تواصلت فيه الحملة في جنوب وزيرستان حيث أعلن الجيش اليوم مقتل 20 من طالبان.

ومنذ بدء الحملة منتصف الشهر الماضي، تحدثت بيانات عسكرية عن مصرع 478 من طالبان ونحو عُشر هذا العدد من الجنود.

ولا يمكن التحقق بصورة مستقلة من هذه الأرقام لأن المنطقة مغلقة أمام الصحافة.

المصدر : وكالات