حماس ترحب بتبني غولدستون
آخر تحديث: 2009/11/6 الساعة 16:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/6 الساعة 16:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/19 هـ

حماس ترحب بتبني غولدستون


رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالقرار الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة بتبني تقرير القاضي الدولي ريتشارد غولدستون الذي يتهم الجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب أثناء عدوانه على قطاع غزة نهاية العام الماضي وذلك فيما رفضته إسرائيل.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري "نرحب بتبني الجمعية العامة لتقرير غولدستون" معتبراً ذلك "إنجازاً وانتصاراً للإرادة الفلسطينية".

وأوضح أن التقرير يعتبر إنجازاً كونه "يشكل أول إدانة دولية واسعة للاحتلال" وأعلن عدم معارضة حركته لما جاء في القرار بشأن الطلب من الفلسطينيين والإسرائيليين التحقيق في ما نسب لكل منهما.

وقال رغم الفارق الكبير بين ما هو منسوب للمقاومة الفلسطينية، وبين ما تأكد ما اقترفه الاحتلال من جرائم حرب، فإن حركة حماس لا تعارض تشكيل لجنة للنظر في توصيات تقرير غولدستون لافتاً إلى تأييد حماس موقف الحكومة المقالة في غزة التي شكلت لجنة للنظر في ما ورد بالتوصيات بالشأن الفلسطيني.

وقال أبو زهري إن مجلس الأمن بات أمام اختبار حقيقي لمصداقيته وموقفه من حقوق الإنسان مطالباً بإجراءات عقابية بحق قادة ومسؤولي الاحتلال المتورطين في اقتراف جرائم حرب ورفع الحصانة عن الاحتلال وإنصاف الضحايا.

إسرائيل ترفض
يأتي ذلك بعدما رفضت إسرائيل التقرير، واعتبرت الخارجية الإسرائيلية في بيان قرار الجمعية العامة "مجانبا للحقائق"، وقالت إن إسرائيل "تحتفظ بحق الدفاع عن النفس، ومواصلة التحرك لحماية أرواح مواطنيها من تهديد الإرهاب الدولي".

وصوت إلى جانب القرار الذي رفعه مجلس حقوق الإنسان للجمعية العامة 114 دولة وعارضته 18 وامتنعت عدة دول عن التصويت بينها الولايات المتحدة وبريطانيا.

وصوتت الدول العربية ومجموعة عدم الانحياز لصالح القرار، في حين عارضته دول من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل وكندا وأستراليا ودول من أوروبا الشرقية، أما روسيا فكانت بين الدول التي امتنعت عن التصويت.

ويطالب القرار كلا من إسرائيل والفلسطينيين "بتحقيق مستقل وذي مصداقية وفق المعايير الدولية"، كما يطلب في فقرته السادسة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مراقبة تطبيق القرار، ورفع تقرير إلى الجمعية العامة في هذا الشأن خلال ثلاثة أشهر.

وقال مراسل الجزيرة في نيويورك خالد داود إن القرار تضمن توصية تقول إنه إذا لم يقم الطرفان بالتحقيقات المذكورة يرجع إلى الجمعية العامة التي تقرر ما تراه مناسبا، ويمكن أن تلجأ إلى مجلس الأمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات