مانيلا أرسلت 300 جندي إلى لاناو بهدف تحرير القس مايكل سينوت (رويترز-أرشيف)
أرسلت السلطات الفلبينية المئات من عناصر الشرطة إلى جنوب البلاد لإطلاق سراح قس أيرلندي مخطوف, في وقت رفضت فيه عرض مساعدة من جبهة تحرير مورو الإسلامية لتحريره.
 
وقال المتحدث باسم لجنة أزمات تابعة للحكومة المحلية إن نحو 300 من عناصر الشرطة أرسلوا إلى ثلاث مناطق في أقاليم لاناو لزيادة الضغط على المسلحين المحتجزين للقس مايكل سينوت.

وأضاف المتحدث أن عملية الإنقاذ لم تبدأ بعد, مشيرا إلى أن السلطات "تحاول فقط الحد من تحركاتهم ومحاصرتهم في مكان واحد, وسيشعرون بالتوتر في تلك المناطق".
 
رفض المساعدة
ويأتي هذا التحرك في وقت رفض وزير الداخلية الفلبيني رونالدو بونو عرضا من جبهة مورو لإرسال مسلحين تابعين للجماعة لإطلاق سراح القس المخطوف.
 
وربط الوزير بين الخاطفين وقيادي محلي في جبهة مورو. كما منع السلطات المحلية من الاتصال بالمتمردين طلبا لمساعدتهم في التفاوض في عملية الإنقاذ.
 
بالمقابل نفى كبير مفاوضي السلام في جبهة مورو مهاجر إقبال تقارير ذكرت أن جبهته هي من تحتجز القس سينوت. وقال في تصريحات صحفية "ليس هذا عادلا, نطلب من نظرائنا وقف كل هذه الاتهامات".
 
وأضاف إقبال أنه إذا لم يتوقف وزير الداخلية عن تلك التصريحات فإن جبهته ستتوقف أيضا عن المساعدة في مساعي إطلاق سراح القس.
 
وكان الخاطفون أرسلوا شريط فيديو للحكومة يظهر فيه القس وهو ممسك بصحيفة وطلبوا فدية قدرها مليونا دولار مقابل الإفراج عنه.
 
يشار إلى أن القس سينوت (78 عاما) خطف يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في باجاديان سيتي في مينداناو عندما اقتاده ستة مسلحين في عربة نقل إلى قرية ساحلية ثم إلى قارب حمله إلى أقاليم لاناو المجاورة.

المصدر : وكالات