فونسيكا وعد بإرساء الحكم الرشيد وإنهاء ممارسات "الديكتاتور" راجاباكسي (الفرنسية)
أعلن اليوم قائد أركان الجيش السريلانكي السابق الجنرال المتقاعد سارات فونسيكا ترشحه لانتخابات رئاسية تجري بعد شهرين، مستندا إلى دور حاسم لعبه في إنهاء حرب استمرت ربع قرن، وواعدا بإرساء الحكم الرشيد الذي ينتهكه -حسب قوله- الرئيس "الديكتاتور" ماهيندا راجاباكسي.
 
وأعلن فونسيكا ترشحه في مؤتمر صحفي في كولومبو، ووعد إن فاز بتنظيم انتخابات برلمانية خلال ستة أشهر تُثمر دستورا "يحمي الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحريات الإعلامية".
 
وقال أيضا "لقد انتهينا من الحرب، لكن لا يمكنك ترك البلد في أيدي ديكتاتور"، ووصف النظام الحالي بأنه أرض خصبة لصنع "الديكتاتوريين البائسين" واعدا بتعديل صلاحيات الرئيس.
 
ومن شأن ترشح فونسيكا أن يشتت الدعم الشعبي الذي يستند إليه راجاباكسي المترشح أيضا للانتخابات، مستغلا هو الآخر دوره في إنهاء حربٍ ضد نمور التاميل أشرف عليها أخوه وزير الدفاع غوتابايا.
 
ويترشح الجنرال المتقاعد بطلب من المعارضة حسب قوله، ويلقى دعم الحزب الوطني الموحد المقرب من رجال الأعمال، ودعم الماركسيين في الوقت نفسه.
ويتهم فونسيكا راجاباكسي بتهميشه باتهامه زورا بالضلوع في محاولة انقلاب، ويهاجم رصيده في مجالات محاربة الرشوة ونشر الحريات الإعلامية والديمقراطية وتوطين النازحين من الحرب، وهي انتقادات توجهها أيضا دول غربية.
 
لكن للجنرال منتقدوه أيضا بمن فيهم ضباط في الجيش قالوا إن مقاربته للحرب ضد نمور التاميل كانت دامية.
 
وقال تقرير للخارجية الأميركية، درس مزاعم بارتكاب جرائم حرب مع نهاية النزاع قبل سبعة أشهر تقريبا، إن ضباطا سريلانكيين يخشون أن تكون الأوامر التي وجهوها انتهاكا للقانون الدولي الإنساني.
 
وطلبت وزارة الأمن الوطني الأميركية مساءلة فونسيكا عندما زار بناته في أوكلاهوما هذا الشهر، لكن سريلانكا احتجت، وغادر الجنرال دون أن يستجوب.

المصدر : وكالات