الكومنولث يدعو لاتفاق بشأن المناخ
آخر تحديث: 2009/11/29 الساعة 16:52 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/29 الساعة 16:52 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/12 هـ

الكومنولث يدعو لاتفاق بشأن المناخ

قمة كوبنهاغن تسعى لدفع المفاوضات التي تعثرت في قمة بالي (الفرنسية-أرشيف)

دعت منظمة الكومنولث إلى اتفاقية دولية ملزمة قانونا بشأن التغير المناخي في مؤتمر قمة المناخ المقرر في كوبنهاغن الشهر المقبل، في وقت شكلت مجموعة من الاقتصادات الناشئة جبهة موحدة للضغط في الإطار ذاته.
 
وأيد قادة 53 دولة يجتمعون في جزيرة ترينيداد وتوباغو في البحر الكاريبي دعوة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون لتخصيص عشرة مليارات دولار لإنشاء صندوق كوبنهاغن من أجل مساعدة الدول الأكثر فقرا للاستثمار في عمليات خفض الانبعاثات المسؤولة عن ظاهرة الانحباس الحراري.
 
ويتضمن الاتفاق الذي تسعى إليه الأمم المتحدة في كوبنهاغن، أهدافا أكثر صرامة تتعلق بالانبعاثات وتمويلا بشأن المناخ للدول الفقيرة وتحولا إلى تكنولوجيا الطاقة النظيفة.
 
وتعهد إعلان الكومنولث بدعم المجموعة لجهود رئيس الوزراء الدانماركي لارس لوك راسموسن من أجل تأمين مشاركة واسعة والتزام كبير من زعماء العالم في محادثات المناخ في كوبنهاغن.
 
وقال راسموسن إن 89 رئيس دولة وحكومة ذكروا أنهم سيحضرون، مع توقعات بأن يرتفع العدد الإجمالي إلى 90.
 
لكن لا يتوقع أن تسفر المفاوضات عن اتفاق فوري على معاهدة مفصلة حيث أوضح إعلان الكومنولث أن قادته يتوقعون أن أي اتفاق سيكون "ملزما عمليا" ويعجل بالتوصل لمعاهدة نهائية.
 
وفي إطار الجهود للضغط على الدول المتقدمة، شكلت مجموعة من الاقتصادات الناشئة بما في ذلك الصين والهند جبهة موحدة قبل محادثات المناخ.
 
جبهة ضغط
ويأتي تشكيل الجبهة عقب نقاشات استمرت أكثر من يومين في بكين حضرها مسؤولون كبار من الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا وكذلك السودان الرئيس الحالي لمجموعة الـ77 للدول النامية.
 
ومن المقرر أن تبدأ قمة كوبنهاغن أعمالها في العاصمة الدانماركية خلال الفترة من 7 إلى 18 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
 
ويأمل المشاركون التوصل لاتفاق أكثر شمولا وصرامة وملزما قانونا لتوسيع بروتوكول كيوتو أو الحل محله حيث تنتهي المرحلة الأولى منه في 2012.
 
لكن الخلاف حول الحد من انبعاثات الغازات المسببة للانحباس الحراري أدى إلى تعثر المفاوضات التي بدأت قبل عامين في جزيرة بالي بإندونيسيا، فضلا عن معارضة الدول الغنية وعلى رأسها الولايات المتحدة والصين الالتزام بقواعد محددة.
 
لكن بوادر انفراج لاحت الأسبوع الماضي عبر تعهدات عامة من واشنطن وبكين المسؤولتين عن أكبر كمية انبعاثات في العالم بكبح الغازات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري.
المصدر : وكالات