شافيز يهدي عباس سيف سيمون بوليفار بعد أن قلده وسام أبطال التحرير (الفرنسية)

أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز عزم بلاده رفع تمثيلها الدبلوماسي مع السلطة الوطنية الفلسطينية إلى مستوى السفارة، مجددا دعمه للفلسطينيين في صراعهم ضد إسرائيل.

ففي تصريح صحفي أعقب لقاءه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كراكاس الجمعة، أوضح شافيز أنه قرر تعيين سفير في فلسطين ورفع مستوى التمثيل من مكتب دبلوماسي إلى مستوى سفارة، في إطار الاتفاقات التي تم توقيعها بين الجانبين.

كما أعلن الرئيس الفنزويلي التوقيع على عدد من الاتفاقيات تمنح فنزويلا بموجبها منحا دراسية على نفقتها للطلاب الفلسطينيين الجامعيين في جميع الاختصاصات، وذلك تعبيرا عن دعم بلاده للشعب الفلسطيني في نضاله لتحقيق حريته واستقلاله.

إبادة جماعية
وجدد شافيز اتهام إسرائيل بأنها "دولة الإبادة الجماعية التي تقتل وتسعى لإبادة الشعب الفلسطيني"، مؤكدا وقوف بلاده إلى جانب قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ومرددا عبارة "فنزويلا هي فلسطين وفلسطين هي فنزويلا".

وفي الوقت نفسه، جدد شافيز تصريحاته السابقة التي قال فيها إن كارلوس راميريز الذي حكمت عليه فرنسا بالسجن المؤبد، كان مناضلا ثوريا في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية وقاتل باسم أميركا اللاتينية لصالح القضية الفلسطينية.

وكان شافيز قد أثار الأسبوع الماضي حفيظة الفرنسيين عندما قال إن الحكم الصادر بحق كارلوس ليس عادلا، وإن السلطات الفرنسية تحتفظ به "كرهينة لديها"، الأمر الذي دفع الخارجية الفرنسية لاستدعاء السفير الفنزويلي لديها وطالبته بتفسير لهذه التصريحات.

عباس يلقي كلمته أمام البرلمان الفنزويلي (الفرنسية)
إٍسرائيل أميركا
كما استغل شافيز المؤتمر الصحفي لانتقاد الولايات المتحدة بسبب اتفاقها الأخير مع كولومبيا لإقامة قواعد عسكرية على أراضي الأخيرة بهدف جعلها "إسرائيل أميركا الجنوبية".

يشار إلى أن عباس في خطاب له أمام البرلمان الفنزويلي رفض خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة بشأن تعليق مؤقت للاستيطان في الضفة الغربية -باستثناء القدس- من أجل استئناف المفاوضات بين الطرفين.

وقال عباس إنه يتعين على نتنياهو أن يختار بين "السلام والاحتلال"، لكنه اختار الاحتلال، معتبرا أن إعلان نتنياهو جاء نزولا عند الضغوط الأميركية لتنشيط مفاوضات السلام المجمدة بين الطرفين.

يشار إلى فنزويلا كانت المحطة الأخيرة في جولة عباس بأميركا اللاتينية والتي شملت البرازيل والأرجنتين وتشيلي.

المصدر : وكالات