بوهامبا مرشح للفوز بولاية ثانية لكن حزبه قد يفقد هيمنته على المشهد السياسي (الفرنسية)

بدأ سكان ناميبيا اليوم التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي تستمر يومين ويُتوقع أن تمنح الرئيس هيفيكيبونيي بوهامبا ولاية ثانية من خمس سنوات وتضعف في الوقت نفسه هيمنة حزبه الحاكم على المشهد السياسي لصالح حزب منشق.

ويخوض الانتخابات 14 حزبا، 12 منها قدمت مرشحين للانتخابات الرئاسية، أهمها الحزب الحاكم منظمة شعب جنوب غرب أفريقيا (سوابو) وحزب التجمع من أجل الديمقراطية والتقدم الذي أسسه قبل عامين وزير الخارجية الأسبق هيديبو هاماتونيا بعد خسارته السباق إلى رئاسة "سوابو" التي تحولت بعد الاستقلال في 1990 من حركة تحرر إلى حزب سياسي.

وحاز سوابو قبل خمس سنوات على ثلاثة أرباع الأصوات في انتخابات تشريعية ورئاسية، ويتوقع أن يحقق فوزا كبيرا هذه المرة أيضا، وغريمه التجمع من أجل الديمقراطية والتقدم لا يتوقع هزْمَه، بل يريد فقط التحول إلى حزب معارض رئيسي.

عدد الناخبين
وقال رئيس اللجنة الانتخابية إن الاقتراع يجري بصورة عادية وهيئته لم تتلق شكاوى كبيرة، لكن أحزاب المعارضة طعنت منذ البداية في عدد الناخبين المسجلين وعددهم 1.3 مليون، وتساءلت كيف يمكن أن يكون هذا عددهم، ونصف السكان، البالغ عددهم مليونين، أعمارهم أقل من 16 عاما حسب أرقام رسمية.

وليس من المتوقع صدور النتائج قبل الاثنين القادم، وقد تقرر لأول مرة عدُّ الأصوات داخل مراكز التصويت على أن تعلق النتائج خارجها، استجابة لأحزاب شككت في انتخابات جرت في 2004، وقالت إنها زورت.

وتمتعت ناميبيا منذ استقلالها عن جنوب أفريقيا قبل 19 عاما باستقرار سياسي ونمو اقتصادي، لكن ذلك لم يمنع وجود تفاوت في توزيع الثروة ولا ظهور الفساد والمحسوبية.

أسلوب جديد
وركز الحزب الحاكم هذه المرة على تقديم وعود بتحسين الخدمات الأساسية لا على رصيده النضالي باعتباره حركة تحرر سابقة.

ويواجه زعيمه بوهامبا، الذي تولى الرئاسة في 2005، ضغوطا لإطلاق مشروع يحقق التوزيع العادل للأراضي في البلد البالغة مساحته 825 ألف كيلومتر، والواقع بين جنوب أفريقيا وأنغولا.

وناميبيا من أكبر منتجي الألماس وتنتج أيضا عشر الإنتاج العالمي من اليورانيوم، لكن من المتوقع أن يسجل اقتصادها بنهاية العام انكماشا بـ0.6%، قبل أن ينتعش العام القادم مع توقع ارتفاع أسعار السلع دوليا، وزيادة الإنتاج المنجمي.

المصدر : وكالات