مدينة بيشاور باتت هدفا رئيسا لتفجيرات وهجمات تبنتها حركة طالبان (الفرنسية)

قتل ثلاثة من أعيان القبائل الباكستانية المناهضة لحركة طالبان باكستان بهجمات متفرقة بالحزام القبلي المحاذي للحدود الأفغانية، في وقت يواصل فيه الجيش الباكستاني عملياته بالمنطقة حيث أعلن اليوم عن مقتل 15 مسلحا بمقاطعة خيبر القبلية.
 
وقال مسؤول الإدارة المحلية بمقاطعة باجور القبلية جميل خان إن الزعيم القبلي شاهبور خان –وهو حليف للسلطات الباكستانية- اغتيل في انفجار عبوة ناسفة  وضعت له على جانب الطريق أثناء عودته إلى منزله في بلدة بادان لاستقبال الضيوف عقب أدائه صلاة عيد الأضحى، وقد أسفر الهجوم عن إصابة ثلاثة أشخاص آخرين بجروح خطيرة.
 
وكان خان خلف القائد القبلي مالك رحمت الله في قيادة مسلحين قبليين مؤيدين للحكومة، وذلك بعد مقتل الأخير في هجوم انتحاري أسفر عن مقتل 14 شخصا في باجور العام الماضي.
 
وفي مقاطعة مهمند القبلية المجاورة لباجور اختطف مسلحون زعيما قبليا مناوئا لطالبان يدعى أمير سيد في وقت متأخر من الليلة الماضية بعد اقتحام منزله، وقتل ابنه "حضرت" وفق مسؤول محلي.
 
(تغطية خاصة)
وأشار المسؤول إلى أن السلطات عثرت صباح الجمعة على جثة الأب وفيها آثار الرصاص قرب منزله في قرية ولي كور.
 
وشهدت مناطق القبائل ومدن باكستانية تصاعدا في أعمال العنف والتفجيرات منذ شن الجيش بقوات يبلغ قوامها ثلاثين ألفا قبل ستة أسابيع هجوما واسعا على معقل حركة طالبان باكستان في مقاطعة جنوب وزيرستان.
 
وفي هذا السياق أعلن الجيش الباكستاني اليوم مقتل 15 مسلحا وجرح عدد آخر في عملية نفذتها قواته في مقاطعة خيبر القبلية. وأشار بيان عسكري إلى أن العملية أسفرت أيضا عن تدمير مخزن ذخيرة وسيطرت القوات على ثلاثة بلدات بالمنطقة.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم الجيش الباكستاني قوله إن ثلاث مروحيات هجومية قصفت مواقع المسلحين، إضافة إلى مشاركة مائتي جندي في العملية التي أسفرت أيضا عن جرح جنديين.

المصدر : وكالات