المعارضة الألمانية اتهمت يونغ بحجب معلومات عن غارة قندز (رويترز-أرشيف)

أعلن وزير العمل الألماني فرانز جوزيف يونغ اليوم الجمعة أنه قدم استقالته للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد انتقادات لدوره السابق عندما كان وزيرا للدفاع خلال حرب أفغانستان.
 
وكان يونغ وزيرا للدفاع عندما طلبت القوات الألمانية دعما جويا وطلبت شن غارة في ولاية قندز في الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي، قالت الحكومة الأفغانية إنها أسفرت عن مقتل 69 من مقاتلي حركة طالبان و30 مدنيا.
 
ونفى يونغ -الذي انتقل إلى وزارة العمل الشهر الماضي- مرارا مقتل مدنيين في الهجوم، وهو ما يعزز المعارضة للوجود الألماني في أفغانستان.
 
تشييع ضحايا غارة قندز (رويترز-أرشيف)
اعتراف
وقال يونغ اليوم الجمعة في برلين في معرض الإعلان عن استقالته "أتحمل بذلك المسؤولية السياسية عن السياسة الإعلامية لوزارة الدفاع الألمانية فيما يتعلق بأحداث الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي في قندز".
 
وأضاف "أبلغت كلا من الرأي العام والبرلمان بشكل صحيح بما كان متوفرا لدي من معلومات".
 
واعترف يونغ أمس الخميس أمام البرلمان بأنه كان يعلم لأسابيع بوجود تقرير للجيش تحدث عن سقوط قتلى مدنيين، وزاد ذلك من الضغوط عليه ليقدم استقالته.
 
وشنت الغارةَ مقاتلتان تابعتان لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي بأمر من العقيد الألماني جورج كلاين، وقصفت شاحنتي وقود اختطفتا من قبل عناصر في حركة طالبان في ولاية قندز شمال أفغانستان.

واتهمت المعارضة الألمانية يونغ بأنه حجب معلومات عن البرلمان والرأي العام بشأن قتلى الغارة مثار الجدل والمصابين من المدنيين، أو بأنه لم يكن ملما بكل ما يجري في أروقة وزارته.

المصدر : وكالات