مصلون يستمعون لخطبة العيد بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا (الفرنسية)
 
احتفل المسلمون في أنحاء العالم اليوم بأول أيام عيد الأضحى المبارك، وسط أجواء ممزوجة بالفرح وعدم نسيان مآسي يعيشها إخوان لهم في دول عديدة، مبتهلين إلى الله تعالى أن يجمع شمل الأمة.
 
وأدى المسلمون بالفلبين صلاة العيد في أجواء من السرور والبهجة، وشارك النساء والأطفال في الصلاة بأحد ضواحي العاصمة مانيلا، في تجمع مهيب طغت عليه الألوان فظهر كأنه مهرجان.
 
وفي إندونيسيا -أكبر دولة إسلامية من حيث تعداد السكان- شارك الملايين في صلاة عيد الأضحى بأنحاء البلاد، وظهر ذلك التجمع جليا بالعاصمة جاكرتا.
 
وشهدت العاصمة القديمة لكزاخستان آلماآتا صلاة العيد أداها ملايين المسلمين وسط أجواء من الفرح، انطلقوا بعدها لذبح الأضاحي.
 
 فلبينيات يؤدين صلاة العيد في مانيلا (الفرنسية)
كما أدت جموع المسلمين في معظم البلاد العربية صلاة العيد، مبتهلين إلى الله تعالى أن يجمع شتات الأمة ويفرج الكرب عنها ويعيد الأراضي المحتلة إلى أهلها في فلسطين خاصة ويحرر المسجد الأقصى من الاحتلال الإسرائيلي.
 
وتوافد الآلاف من المقدسيين والمواطنين الفلسطينيين القادمين من داخل الخط الأخضر إلى الحرم القدسي الشريف لأداء صلاة العيد، وسط انتشار لقوات الاحتلال على البوابات المؤدية إلى البلدة القديمة.
 
وفي حي الشيخ جراح بالبلدة القديمة أقيمت الصلاة في خيمة الاعتصام التي نصبتها عائلتا غاوي وحنون بعد طردهما من منازلهما واستيلاء المستوطنين عليها، حيث خطب بالمصلين رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح الذي تمنعه سلطات الاحتلال من دخول المسجد الأقصى.
 
وفي قطاع غزة المحاصر أدى الأهالي صلاة العيد. ورغم المآسي وما يشهده القطاع لم تغب الفرحة عن أطفاله حيث يشعر المشردون فيه جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة وتدمير منازلهم، بوطأة العيد أكثر من غيرهم.

وتأبى فرحة العيد إلا أن تزاحم مشاعر الخوف والحزن على وجوه سكان بعض الدول الإسلامية، ومنها باكستان التي تقيد المخاوف الأمنية فرحة العيد عندهم، وكذلك أفغانستان والعراق والصومال.

المصدر : الجزيرة + وكالات