البرادعي: لا تعديل لمقترح التخصيب
آخر تحديث: 2009/11/26 الساعة 09:50 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/26 الساعة 09:50 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/9 هـ

البرادعي: لا تعديل لمقترح التخصيب

فيسترفيله في فيينا أمس مع البرادعي الذي قال إنه يعارض تشديد العقوبات (الفرنسية)

قال المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي إنه لا يرى حاجة لتعديل  مقترح لتخصيب اليورانيوم خارج إيران ولا كيف يمكن تقديم ضمانات إضافية إلى طهران لتقبله، في وقت يطرح على مجلس أمناء الوكالة مشروع قرار للدول الست يدين ما وصف بمنشأة إيرانية سرية لتخصيب اليورانيوم.
 
وقال البرادعي أمس متحدثا من فيينا "بصراحة لا أرى أي ضمانات إضافية يمكننا تقديمها". لكنه ذكر أنه منفتح على أية مقترحات إيرانية، وأنه يعارض عقوبات جديدة إن لم تستجب إيران للمقترح الذي طرح أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ولم ترد عليه طهران رسميا بعد.
 
وأضاف "لم أر العقوبات تلعب دورا حقيقيا في سياسات ومواقف البلدان. وفي أغلب الأحيان تؤذي العقوبات الأبرياء والضعفاء لا الحكومة".
 
ضمانات
وتقول إيران إنها تريد ضمانات على أنها ستتلقى الوقود النووي بعد أن تسلم ثلاثة أرباع مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب لرفع تخصيبه بروسيا، ثم تحويله إلى قضبان وقود نووي في فرنسا.
 
ووصف البرادعي المقترح بأنه "فرصة ذهبية" تُفَوّت بسبب خلافات داخلية في إيران، لكن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني وصفه بخدعة أميركية.
 
ويتقاعد البرادعي نهاية الشهر ويخلفه الياباني يوكيا أمانو، وقد أبدى أمله في أن يغادر المنصب و"إيران والمجموعة الدولية منخرطتان في الحوار".
 
الرئيس أحمدي نجاد في زيارة لمنشأة نطنز في يوليو/ تموز 2008 (الفرنسية-أرشيف)
وتقول الدول الست إن إيران تحاول صنع قنبلة ذرية لكن طهران تؤكد أن البرنامج النووي سلمي، ورفضت وقف التخصيب رغم ثلاث حزم من العقوبات الأممية.
 
اجتماع الأمناء
ويبدأ اليوم اجتماع مجلس أمناء الوكالة الذي يضم 35 دولة، وستكون إيران وسوريا وكوريا الشمالية بين أهم المواضيع التي يتناولها.
 
ويتوقع أن يعرض على الاجتماع حسب دبلوماسيين مشروع قرار أعدته الدول الست (الأعضاء الدائمون بمجلس الأمن زائد ألمانيا) يدعو إيران لتوضيح موقفها من موقع جديد لتخصيب اليورانيوم قرب قم أحيط بالسرية حتى سبتمبر/ أيلول الماضي.
 
وكان تقرير للوكالة قال الأسبوع الماضي إن اعتراف إيران بمحطة فردو للتخصيب قلص الثقة في عدم وجود أنشطة سرية، لكن إيران تحدثت عن منشأة احتياطية فقط لإنقاذ محتويات منشأة نطنز إن قصفت.
 
الدول النامية
ويبدو صعبا تمرير مشروع القرار لأن نصف أعضاء المجلس من الدول النامية وبينها إيران، مما قد يضطر الدول الست إلى الاكتفاء بمجرد بيان يبدي القلق.
 
وقال رئيس وكالة مهر الإيرانية حسن هاني زاده للجزيرة إن بلاده تعول على الدول النامية لإحباط مشروع القرار، وأكد أنها تريد تعاملا إيجابيا مع الوكالة وفق اتفاقية الحد من الانتشار النووي، والولايات المتحدة تعرقل ذلك.
 
لكن وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله تحدث أمس من فيينا عن "دعم كبير" للوثيقة بمجلس الأمناء، وقال إن بلاده مستعدة لحل يثمره الحوار، لكن "على إيران أيضا أن تعرف أن صبرنا محدود".
 
ويُنظرُ إلى استعداد روسيا والصين لدعم مشروع القرار كمؤشر على خيبتهما من الموقف الإيراني، خاصة أن هذين البلدين طالما عارضا إجراءات صارمة ضد إيران كتشديد العقوبات.
المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات