فيسترفيلّه (يسار) خلال لقائه نتنياهو (الفرنسية)
 
شدد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلّه على أن لبلاده مسؤولية خاصة تجاه إسرائيل، وذلك في مستهل زيارة لتل أبيب تعقبها زيارة للأراضي الفلسطينية ولقاء مسؤولين في السلطة الوطنية.

فعلى هامش زيارته للنصب التذكاري للمحرقة اليهودية في تل أبيب الاثنين، قال فيسترفيلّه إن بلاده تشعر بمسؤولية خاصة تجاه إسرائيل، في إشارة إلى ما تعرض له اليهود على يد الحكم النازي في ألمانيا قبل وخلال الحرب العالمية الثانية.

وجاءت تصريحات الوزير الألماني قبل لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان اللذين بحث معهما العديد من القضايا على رأسها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والبرنامج النووي الإيراني.

صفقة الأسرى
ونقلت مصادر إعلامية أن ليبرمان شكر نظيره الألماني خلال اجتماعهما الاثنين على جهود برلين من أجل التوصل إلى اتفاق بخصوص إطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليط.

شاليط كان على أجندة مباحثات الوزير الألماني (الفرنسية-أرشيف)
وتتزامن الزيارة مع التقارير التي تحدثت عن نشاط جديد ربما يسفر عن نهاية ناجحة فيما يتعلق بالمفاوضات التي تتوسط فيها ألمانيا لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وتأتي الزيارة قبل أسبوع من لقاء نتنياهو مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين حيث من المقرر أن يعقد الوزراء الألمان والإسرائيليون جلسة وزارية مشتركة.

حل الدولتين
واستبق فيسترفيلّه زيارته للمنطقة بتصريحات أدلى بها الاثنين في برلين وجدد فيها دعم بلاده لحل الدولتين مع التأكيد على حق إسرائيل في تأمين حدودها، وحق الفلسطينيين في دولة مستقلة.

وكان المتحدث باسم الحكومة الألمانية أولريش فيلهلم أكد في تصريح له الاثنين أن ألمانيا متمسكة بموقفها المطالب بتجميد الاستيطان الإسرائيلي بما في ذلك المستوطنات الموجودة في القدس الشرقية.

"
اقرأ أيضا:

محطات من العلاقات الألمانية الإسرائيلية
"

وأعرب المتحدث عن أسف بلاده لقرار إسرائيل بناء مساكن على أرض احتلتها عام 1967 وضمتها لحدود بلدية القدس، مؤكدا أن بناء المستوطنات في القدس الشرقية يمثل عقبة أمام تحقيق السلام في المنطقة.

ومن المقرر أن يلتقي فيسترفيلّه الثلاثاء مع رئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض ومسؤولين آخرين في رام الله لبحث آفاق عملية السلام مع الجانب الإسرائيلي.



المصدر : وكالات