سلام وفيسترفيله خلال مؤتمر صحفي بعيد لقائهما (الفرنسية)
 
قال وزير خارجية ألمانيا غيدو فيسترفيله إن بلاده ترغب في إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.
 
وبحث الطرفان عملية السلام المتعثرة، في وقت يتزايد فيه الحديث عن قرب إبرام صفقة تبادل للأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل بوساطة ألمانية.
 
واستبق فيسترفيله زيارته للمنطقة بتصريحات أدلى بها الاثنين في برلين وجدد فيها دعم بلاده لحل الدولتين، مع التأكيد على حق إسرائيل في تأمين حدودها، وحق الفلسطينيين في دولة مستقلة.
 
وكان المتحدث باسم الحكومة الألمانية أولريش فيلهلم أكد في تصريح له أمس الاثنين أن ألمانيا متمسكة بموقفها المطالب بتجميد الاستيطان الإسرائيلي بما في ذلك المستوطنات الموجودة في القدس الشرقية.

وأعرب المتحدث عن أسف بلاده لقرار إسرائيل بناء مساكن على أرض احتلتها عام 1967 وضمتها لحدود بلدية القدس، مؤكدا أن بناء المستوطنات في القدس الشرقية يمثل عقبة أمام تحقيق السلام في المنطقة.
 
فيسترفيله مرتديا القبعة اليهودية لدى زيارته لنصب المحرقة اليهودية بتل أبيب (الفرنسية)
مسؤولية خاصة

وعلى هامش زيارته للنصب التذكاري للمحرقة اليهودية في تل أبيب أمس الاثنين، قال فيسترفيله إن بلاده تشعر بمسؤولية خاصة تجاه إسرائيل، في إشارة إلى ما تعرض له اليهود خلال الحقبة النازية في ألمانيا قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية.
 
وكان فيسترفيله التقى بالقدس ضمن هذه الزيارة -وهي الأولى له للشرق الأوسط عقب توليه منصبه الجديد- نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان وناقشا العلاقات بين إسرائيل وألمانيا، والبرنامج النووي الإيراني، وموقف ألمانيا من فرض عقوبات على إيران.
 
ورفض الجانبان -في المؤتمر الصحفي الذي عقداه بعد الاجتماع- الحديث عن الوساطة الألمانية بخصوص إطلاق سراح غلعاد شاليط، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية, خشية التأثير على سير المفاوضات في هذا الخصوص.
 
وتأتي الزيارة قبل أسبوع من لقاء نتنياهو مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين، حيث من المقرر أن يعقد الوزراء الألمان والإسرائيليون جلسة وزارية مشتركة.

المصدر : الجزيرة + وكالات