رئيس رومانيا يفوز بالجولة الأولى
آخر تحديث: 2009/11/23 الساعة 05:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/23 الساعة 05:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/6 هـ

رئيس رومانيا يفوز بالجولة الأولى

باسيسكو يوجه كلمة لأنصاره بعد إغلاق مراكز التصويت أمس الأحد (الفرنسية)
 
أظهرت استطلاعات رأي الناخبين الرومانيين بعد خروجهم من مراكز الاقتراع فوز الرئيس الروماني الحالي ترايان باسيسكو بالجولة الأولى من انتخابات الرئاسة أمام الزعيم اليساري وزير الخارجية السابق ميرسيا جيوانا الذي سيخوض معه جولة إعادة في 6 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
 
وأظهر أحد الاستطلاعات أن باسيسكو (58 عاما) فاز بنسبة 34.1% مقابل 30.9 لجيوانا (51 عاما)، بينما قال استطلاع آخر إن باسيسكو فاز بنسبة 32.8% مقابل 31.7% لجيوانا، في حين حل مرشح الحزب الليبرالي المعارض كرين أنتونسيكو ثالثا بنسبة 21%.
 
واذا أعيد انتخاب باسيسكو فسوف يسعى لتشكيل حكومة يتوقع أن تدفع بقوة أكبر في اتجاه إصلاحات مالية مؤلمة لكنها مطلوبة لإصلاح العلاقات مع صندوق النقد الدولي أكثر من حزب جيوانا الاشتراكي، الذي يفضل تشكيل حكومة ائتلافية موسعة.
 
وأعرب جيوانا الذي يرأس مجلس الشيوخ عن أمله بالفوز في الجولة الثانية من الانتخابات، وقال أمام أنصاره في مقر حزبه الديمقراطي الإشتراكي في العاصمة بوخارست "لقد عملنا بجد لنصل إلى هنا، وسنعمل بجد أكثر في الأسبوعين المقبلين، وفي 6 ديسمبر/كانون الأول سنفوز معا".
 
جيوانا (وسط) يحتفل مع أنصاره في مقر حزبه بالعاصمة بوخارست (الفرنسية)
الأكثر أهمية
أما باسيسكو، الذي يسعى لتولي فترة رئاسية ثانية من خمس سنوات، فقال أمام أنصاره "اليوم حققت انتصارا مرحليا"، وأضاف أن هذا كان "صوتا مهما لليمين"، وأن على السياسيين أن يأخذوا بالحسبان رأي الناخبين الرومان عند تشكيل الحكومة.
 
وقد وصف كل من باسيسكو وجيوانا هذه الانتخابات بأنها الأكثر أهمية في رومانيا منذ العام 1989 وسقوط الشيوعية.
 
وتأتي هذه الانتخابات بعد شهور من الخلافات الحزبية حيث سيكون لها دور حيوي لإنهاء أزمة حكومية في رومانيا أدت إلى تأجيل مساعدات من 20 مليار يورو من صندوق النقد الدولي واستئناف الإصلاحات السياسية والاقتصادية المتعثرة في البلاد.
 
وإذا لم يتم الإسراع في تشكيل حكومة جديدة واستئناف حملة التحديث فقد تخفق رومانيا في تحقيق التعافي سريعا من الركود وستتخلف على الأرجح عن الدول الأخرى في الكتلة السوفياتية السابقة التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي.
 
وسيلعب الرئيس الجديد دورا محوريا في عملية الإصلاح من خلال تعيين رئيس وزراء جديد سيكلف بمهمة تغيير ائتلاف يسار الوسط الذي انهار في أكتوبر/تشرين الأول.
 
ويرى المحلل السياسي كرستيان باتراسكوني أنه من الصعب جدا التنبؤ بالفائز، لأن هناك الكثير من الأصوات مقسمة بين المرشحين، لكنه يؤكد أن "باسيسكو هو الخيار الأفضل للإصلاحات" إن تمكن من تخفيف أسلوبه القائم على  المواجهة الذي أغضب منافسيه وأبعد الناخبين عنه.
المصدر : وكالات