أحمدي نجاد ودا سيلفا في يناير 2007 أثناء حفل تنصيب رئيس الإكوادور (الفرنسية)

بدأ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد زيارة مدتها يوم واحد إلى البرازيل، ولقيت الزيارة استهجانا من إسرائيل والكونغرس، لكن الولايات المتحدة تأمل أن تساعد هذه الزيارة في معالجة مواضيع خلافية.

ويلتقي أحمدي نجاد، الذي يقود وفدا من 150 رجل أعمال،  نظيره البرازيلي لولا دا سيلفا الذي يزور إيران مطلع العام القادم.

وسيوقع أحمدي نجاد اتفاقات تجارية ويخطب في الكونغرس البرازيلي وجامعة برازيليا حسبما ذكرته السفارة الإيرانية.

بعد بيريز
والتقى الرئيسان الإيراني والبرازيلي ثلاث مرات، لكن زيارة أحمدي نجاد تعد الأولى من رئيس إيراني للبرازيل، وتأتي بعد أسبوع من زيارة مماثلة للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الذي يحاول هو ومسؤولون إسرائيليون آخرون تطويق "التغلغل" الإيراني في أميركا اللاتينية.

وبرازيليا أول محطات جولة لنجاد في أميركا اللاتينية تشمل خمس دول بينها فنزويلا وبوليفيا.

ووصفت إسرائيل قبول البرازيل استقبال أحمدي نجاد بأنه "خطأ" بسبب رفض إيران وقف تخصيب اليورانيوم وإنكارها المحرقة.

بيريز دعا دا سيلفا الأسبوع الماضي إلى الانضمام إلى جهود مواجهة نووي إيران (الفرنسية)
النووي الإيراني
وعارضت البرازيل العقوبات ودعمت حق إيران في التقنية النووية ما دامت سلمية، وهو ما يناقض مواقف دول تربطها بها علاقات وثيقة كالولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال دا سيلفا الشهر الماضي "لن نحصل من إيران على مواقف جيدة إذا حصرناهم في الزاوية".

لكن البرازيل التي تتربع على سابع احتياطات عالمية من اليورانيوم رفضت مع ذلك بيع هذه المادة لإيران، ولدول أخرى.

وألمح أحمدي نجاد إلى تعاون محتمل لبناء مفاعلات نووية، وقال إن "البرازيليين يفهمون أن دولا قليلة متغطرسة.. تحاول منع الدول الأخرى من الوصول إلى العلوم المتقدمة".

أميركا والزيارة
ورفضت الولايات المتحدة التعليق على الزيارة، وأعربت عن أملها في أن تبعث البرازيل رسائل إلى القيادة الإيرانية في قضية النووي وفي قضية ثلاثة أميركيين اعتقلوا لدخولهم إيران خطأ كما تقول واشنطن. 

لكن النائب الديمقراطي عن نيويورك إليوت إنجل قال إن استقبال أحمدي نجاد ليس الطريق الأمثل لتحقق البرازيل أهدافها في عضوية دائمة بمجلس الأمن وفي التحول إلى قوة عالمية.

وتظاهر ما بين خمسمائة وألف شخص في ريو دي جانيرو أمس احتجاجا على الزيارة وعلى مواقف إيران من إسرائيل والنووي والشذوذ الجنسي، ويتوقع تنظيم مظاهرات أخرى اليوم في برازيليا.

وليست إسرائيل والولايات المتحدة الوحيدتين اللتين تريدان ضغطا برازيليا على إيران، فرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يريد منها أن تقنع أحمدي نجاد بإنهاء ما سماه دعما ماليا إيرانيا تتلقاه حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال عباس في لقاء الأسبوع الماضي إن "قرارات حماس في يد طهران".

المصدر : وكالات