المناورات الإيرانية مستمرة لليوم الثاني على التوالي (الفرنسية) 

قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيسنا) إن الجيش الإيراني نفذ اليوم الاثنين تدريبات على التعامل مع أي هجوم كيميائي محتمل, كما اختبر رادارات مصنعة محليا في اليوم الثاني من سلسلة المناورات العسكرية التي يجريها لاختبار استعداد سلاحه الجوي ومنظومة صواريخه لحماية منشآت إيران النووية من أي هجوم مفترض.

وذكرت الوكالة أن القوات المسلحة الإيرانية أجرت تدريبا على كيفية تنظيف وتطهير المناطق التي تتعرض لهجمات كيميائية وكيفية التصدي لأي هجوم جوي في حال توقف أنظمة الرادارات عن العمل.

وتشارك في المناورات التي تستمر خمسة أيام قوات من الجيش والحرس الثوري الإيرانيين إضافة إلى مليشيات الباسيج. وقال مدير مكتب الجزيرة في طهران محمد حسن البحراني إن المناورات حملت اسم "المدافعون عن سماء الولاية"، مشيرا إلى أن أهميتها تكمن بحجمها الأكبر من سابقاتها من المناورات العسكرية، إضافة إلى أنها تغطي مساحة ستمائة ألف كلم مربع تشمل جنوب إيران حيث محطة بوشهر النووية ووسط البلاد حيث آراك وأصفهان ويزد، فضلا عن مناطق قريبة من العاصمة طهران.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم هذه المناورات اللواء علي مغيسة قوله إن المشاركين فيها اختبروا صواريخ مصنعة محليا وذات معايير مختلفة.

وتستهدف هذه المناورات إظهار قدرات إيران على الردع في مواجهة الضغوط الغربية على برنامجها النووي, كما تأتي في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين طهران والقوى الست الكبرى (الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا) التي تخشى أن يكون برنامج إيران النووي يستهدف إنتاج أسلحة نووية, وهو ما تنفيه طهران.

وقد نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن قائد سلاح الجو بالحرس الثوري اللواء أمير علي حاجي زادة قوله اليوم الاثنين إن المناورات ستستمر حتى يوم الخميس.

وتقول الولايات المتحد الأميركية وإسرائيل, التي لم تعترف بها إيران, إنهما تريدان حلا دبلوماسيا للمواجهة النووية مع طهران ولكنهما لم تستبعدا خيار شن ضربة عسكرية على منشآت إيران النووية.

وكانت إيران قد حذرت من رد "ساحق" في حال تعرض منشآتها النووية لأي هجوم عسكري.

وتجري طهران بين الحين والآخر مناورات دفاعية وتعلن إحراز إنجازات في تطوير قدراتها العسكرية لإظهار استعدادها لمواجهة أي تهديد عسكري يستهدف برنامجها النووي.

المصدر : وكالات