أحداث الشغب تأتي قبيل الذكرى السنوية لمقتل شاب برصاص شرطي (الفرنسية)

جرح عدد من المتظاهرين ورجال الشرطة باشتباكات في أثينا أمس ترافقت مع الذكرى الـ36 للإطاحة بالنظام العسكري، في حوادث أججت المخاوف من عنف أكبر خاصة أنها تأتي قبل ثلاثة أسابيع من الذكرى الأولى لمصرع شاب برصاص الشرطة سبّب أسوأ أحداث شغب تعرفها البلاد في عقود.

وأحرق مئات من الشباب الفوضويين في وسط أثينا صناديق القمامة ودمروا السيارات ورموا الشرطة التي ردت عليهم بالقنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية.

وجاءت أحداث الشغب التي قام بها هؤلاء الشباب -الذين اعتقل بعضهم- بعد مسيرة سلمية شارك فيها أكثر 12 ألف شخص في ذكرى سقوط حكم العسكر توجهوا إلى سفارة الولايات المتحدة المتهمة بدعم الحكم العسكري الذي بدأ في 1967 وأطيح به في 1973، وكانت جامعة أثينا للعلوم علامة بارزة في مقاومته، وسقط قربها في نوفمبر/تشرين الثاني 1973 نحو 44 شخصا على الأقل.

شعارات
ورفع المتظاهرون شعارات مناهضة للرأسمالية والناتو، تؤيد تسوية وضع المهاجرين ، وتطلب إصلاح الأوضاع الاجتماعية وضمان العمل والأمن والضمان الاجتماعي.

ووصفت بعض الشعارات رجال الشرطة بـ"الخونة"، وقالت أخرى "فليغادر الأميركيون".

وشهدت مدن أخرى كسالونيك وأريستوتيليو مسيرات أيضا لكن بحجم أقل.

وفرضت الشرطة -التي قدر عددها بستة آلاف- طوقا حول السفارات والبنايات الوزارية ومكاتب الشركات الأجنبية منعا لاستهدافها بقنابل حارقة من قبل الفوضويين الذين توقع خروجهم بالمناسبة كما حدث في الماضي، لكن الحضور الأمني في الشوارع كان أقل حتى لا يُستفّز المتظاهرون.

وأضر مقتل شاب بمسدس شرطي العام الماضي في أثينا بشعبية المحافظين وساهم في الإطاحة بهم وإيصال الاشتراكيين إلى السلطة الشهر الماضي، واعدين بأن يخففوا من الحضور الكثيف للشرطة في مثل هذه المظاهرات.

المصدر : وكالات