أوباما وجينتاو أثناء مؤتمرهما الصحفي (رويترز) 

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الثلاثاء إن الصين وافقت على أنه يجب على إيران أن تثبت أن برنامجها النووي سلمي ويتسم بالشفافية.
 
وأضاف أوباما في مؤتمر صحفي مع الرئيس الصيني هو جينتاو بعد محادثاتهما في بكين أن إيران لديها فرصة لتعرض وتشرح نواياها السلمية، ولكن إذا لم تستغل هذه الفرصة فسوف تتحمل العواقب.
 
ومن جهته قال الرئيس الصيني إنه ونظيره الأميركي اتفقا على التمسك بالحوار والتشاور في السعي لإيجاد حل لمشكلة البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
 
وأضاف أنهما اتفقا أيضا على اتباع سياسة مماثلة في التعامل مع إيران وبرنامجها النووي.
 
وبرنامج كل من إيران النووي وكوريا الشمالية للأسلحة النووية من بين القضايا الشائكة التي تواجه أوباما في زيارته للصين التي تربطها علاقات اقتصادية قوية بإيران.
 
وتعارض الصين التجارب النووية لكوريا الشمالية لكنها سعت أيضا إلى إحباط العقوبات التي دعت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى فرضها على جارتها التي كانت قد أجرت تجربتين نوويتين.


 
وأشاد جينتاو بتكرار أوباما للموقف الأميركي بسيادة الصين على تايوان.
 
حقوق الإنسان
جينتاو قال إنه وأوباما وافقا على توسيع المحادثات بشأن حقوق الإنسان (الفرنسية)
في الوقت نفسه قال الرئيس الصيني إنه ونظيره الأميركي وافقا على توسيع المحادثات بشأن حقوق الإنسان على أساس احترام سيادة كل بلد.
 
وصرح أوباما بأنه طلب من نظيره الصيني أن تجري بكين محادثات قريبة مع ممثلين عن الزعيم الروحي للتبت الدالاي لاما.
 
وكانت منظمات حقوق الإنسان طالبت أوباما خلال محادثاته في بكين بطرح ملفات انتهاك حقوق الإنسان في الصين خاصة ما يحدث في إقليميْ شنغيانغ ذي الأغلبية المسلمة والتبت.
 
وفي إطار ملف المناخ، قال أوباما إن الصين والولايات المتحدة تريد من محادثات تغير المناخ في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن الشهر المقبل أن تسفر عن اتفاق عالمي لديه تأثير للتنفيذ الفوري.
 
وقالت وزارة الخارجية الصينية الاثنين إن بكين تدرس اقتراحا دانماركياً لتأجيل معاهدة مناخ ملزمة قانونيا حتى عام 2010 والسعي بدلا من ذلك للتوصل إلى اتفاق سياسي في المحادثات بكوبنهاغن الشهر المقبل.
 
وفي الملف الاقتصادي قال جينتاو إن الصين والولايات المتحدة ستعملان على حل النزاعات التجارية بينهما وبالتعاون في معارضة الحمائية التجارية.
 
كما تناولت المحادثات الوضع الاقتصادي العالمي والفائض الصيني في الميزان التجاري بين البلدين.
 
وكان أوباما قد استبق المحادثات بالدعوة إلى شراكة بين البلدين تجاه القضايا الدولية الرئيسية.

المصدر : وكالات