هجوم اليوم هو السابع الذي تشهده بيشاور خلال أسبوع (الفرنسية)

قتل خمسة أشخاص وجرح أكثر من عشرين آخرين في انفجار سيارة قرب نقطة تفتيش تابعة للشرطة الباكستانية في مدينة بيشاور شمالي غربي البلاد في سابع هجوم من نوعه خلال أسبوع.
 
ويأتي الهجوم في الوقت الذي أكدت فيه مصادر عسكرية باكستانية مختلفة مقتل العشرات من مسلحي طالبان باكستان في عمليات متفرقة للجيش، كما أكد وزير الداخلية رحمن مالك أن الشعب سيسمع قريباً أنباء سارة عن هزيمة طالبان.
 
وأوضح مراسل الجزيرة في إسلام آباد أحمد بركات نقلاً عن وزير الإعلام الباكستاني ميان إفتخار حسين قوله في تصريح للصحفيين إن الانفجار نفذه انتحاري بسيارة مفخخة قرب نقطة تفتيش عند حدود المدينة.
 
وذكر ضابط الشرطة عرفان الله خان أن عدداً من أفراد الشرطة ضمن قتلى الانفجار الذي تسبب كذلك بإلحاق أضرار بعدد كبير من السيارات الموجودة في المكان.
 
ونقل المراسل عن متحدث باسم حكيم الله محسود زعيم طالبان باكستان قوله إن الحركة ستستهدف أربعة مدن رئيسية في البلاد هي إسلام آباد، وبيشاور، ولاهور، وراولبندي، وذلك إلى أن توقف الحكومة هجماتها ضد مقاتلي الحركة وتقطع علاقاتها مع الولايات المتحدة، على حد قوله.
 
وكانت بيشاور شهدت أمس هجوماً آخر بسيارة مفخخة استهدف مبنى لجهاز المخابرات الرئيسي في المدينة مما أسفر عن مقتل 17 شخصا وإصابة أكثر من مائة أخرين, فضلا عن انهيار جزء من مبنى الاستخبارات ومدرسة عسكرية مجاورة.
 
الجيش الباكستان نفذ هجمات عدة ضد المسلحين في الفترة الماضية (الفرنسية-أرشيف)
هجمات الجيش
من ناحية ثانية نقل مراسل الجزيرة عن مصادر عسكرية أن سبعة مسلحين من طالبان قتلوا في معارك جنوب وزيرستان خلال الـ24 ساعة الماضية، وأصيب أربعة جنود باكستانيين.
 
كما قتل عشرة مسلحين آخرين في قصف لمقاتلات الجيش الباكستاني على مخابئ لطالبان في مقاطعة أروكزاي القبلية.
 
في حين أعلن المتحدث العسكري الرائد مشتاق أحمد أن ثمانية مسلحين قتلوا في وادي سوات أثناء عملية تفتيش للجيش وذلك بعد مهاجمة المسلحين موكباً عسكرياً قرب قرية تشارباغ.
 
وذكر مسؤول الشرطة المحلية محمد كمال أنه عُثر اليوم على خمس جثث في منطقة ملاكند المجاورة، مضيفاً أن السلطات تحقق للتأكد من هوياتها، لكنه قال إنهم يبدون من مسلحي طالبان.
 
كما نقلت قناة "جيو" الإخبارية الباكستانية عن مصادر في قوات حرس الحدود الباكستانية قولها إن مسلحين اثنين قتلاً وأصيب اثنان آخران بجروح في منطقة مهمند إيجنسي القبلية بإقليم الحدود الشمالية الغربية وذلك في عملية انتقامية قامت بها قوات الأمن بعدما هاجم مسلحون معسكرا في منطقة تهسيل بايزاي.
 
وأضافت القناة أن أربعة مسلحين آخرين أصيبوا كذلك في تبادل لإطلاق النار عندما هاجموا منزل رئيس لجنة السلام في منطقة مينزري شينا.
 

"
اقرأ أيضاً

طالبان باكستان ومصير دولة

"

أنباء سارة
من ناحية ثانية أفاد وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك بأن الجيش الباكستاني حقق إنجازات ضخمة في عمليته ضد حركة طالبان في فترة قصيرة، مؤكداً أن الشعب الباكستاني سيسمع قريباً "أنباء سارة" عن هزيمة شبكة بيت الله محسود في وزيرستان الجنوبية.
 
وأضاف مالك في حديث لوكالة أسوشيتد برس الباكستانية أن العملية العسكرية تستهدف الشبكة وأجانب آخرين لهم صلة بطالبان باكستان، مؤكداً أنه لا حاجة لباكستان في أي دعم خارجي، وأن البلاد تحتاج فقط "إلى الدعم المعنوي من المجتمع الدولي في هذه الحرب".

المصدر : وكالات,الجزيرة