أوباما يغازل الصين من اليابان
آخر تحديث: 2009/11/14 الساعة 10:28 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/14 الساعة 10:28 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/27 هـ

أوباما يغازل الصين من اليابان

أوباما لم يتطرق في خطابه إلا لماما لقضايا حقوق الإنسان  (الفرنسية)
 
تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما من اليابان بمواصلة التعاون البراغماتي مع الصين، وأكد أن قوتها مصلحة عالمية، في مطلع جولة آسيوية تدوم ثمانية أيام هدفها تأكيد الانخراط الأميركي في القارة والالتزام بحماية أمنها.
 
وقال أمس متحدثا أمام 1500 شخص تقريبا في طوكيو أولى محطات جولته، إن "الولايات المتحدة لا تحاول احتواء الصين، ولا تريد للعلاقات مع الصين إضعاف تحالفاتنا الثنائية".
 
وحسب أوباما فإن "صيناً صاعدة قوية ومزدهرة هي مصدر قوة لمجموعة الدول"، وسند في وجه التحديات الدولية المستعجلة.
 
إلا لماما
ورغم أن أوباما أكد أن بلاده لا توافق الصين في كل شيء فـ"نحن لا نتردد في إثارة القيم الأساسية العزيزة علينا والتي تشمل احترام ديانات وثقافات كل الشعوب"، فإنه لم يشر إلا لِمامًا إلى حقوق الإنسان، وكانت ميانمار الموضوع الوحيد الذي أشار إليه صراحة في هذا الإطار، ولم يذكر إطلاقا قضيتي التبت أو إيغور شينغيانغ.
 
وكان تركيز أوباما في خطابه على الصين كبيرا في محطته الأولى اليابان، المنافس التقليدي للصين في آسيا.
 
وحسب الدبلوماسي الياباني السابق شينتاني كيجي فإن هناك مخاوف يابانية من أن أميركا تثمن أكثر علاقاتها مع الصين عندما يقول أوباما إن بلاده لا تفضل احتواءها.

"
أوباما أكد التزام بلاده بحماية حلفائها في آسيا ولو باستعمال سلاح الردع النووي
"
واعتبر أوباما الانخراط الأميركي في آسيا شيئا حيويا يمس الحياة اليومية لكل الأميركيين من فرص العمل وانبعاثات الغاز إلى حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل.
 
الردع النووي
وأكد أوباما التزام بلاده بحماية حلفائها في آسيا، بما في ذلك استعمال سلاح الردع النووي، وذلك شيء يجب أن يكون واضحا، حسب قوله.
 
ورغم دعوته مجددا إلى إلغاء هذا السلاح في العالم، فإنه قال إن الولايات المتحدة ستحتفظ به للردع ما استمرت الحاجة إليه.
 
وأكد أوباما في طوكيو رغبة الولايات المتحدة في تعميق حلفها مع اليابان في وقت بدت عليه معالم فتور بسبب ملفات بينها الخلاف على أفغانستان وقاعدة أوكيناوا، بعد أن أزيح الديمقراطيون الليبراليون من الحكم لأول مرة في نصف قرن.
 
قمة آيبيك
وقدّم أوباما موعد مغادرته لليابان ليستطيع حضور عشاء منتدى التعاون لآسيا والمحيط الهادئ (آيبيك) في سنغافورة مساء اليوم.
 
وبعد سنغافورة سيزور أوباما بكين حيث تنتظره ملفات عديدة، من الخلاف التجاري وانبعاثات الغاز -التي تعد الصين مصدرا رئيسيا لها- إلى كوريا الشمالية وحقوق الإنسان وتايوان، قبل أن يختتم جولته بكوريا الجنوبية أحد أوثق حلفاء الولايات المتحدة.


 
 
 
المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات