دعا الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف لتعزيز دعائم الديمقراطية والاقتصاد عبر "تحديث شامل يستند للقيم الديمقراطية".
 
وفي حديث وجهه للأمة الخميس من قصر الكرملين واستمر 100 دقيقة، شدد الرئيس الروسي على أن تحول روسيا للديمقراطية لن يكون ثمنه دولة ضعيفة.
 
وقال ميدفيديف أمام نحو 1000 شخص "إن كل محاولات زعزعة الدولة وخلق انقسام في صفوف المجتمع عبر وسائل غير ديمقراطية سيتم وقفها".
 
وأكد الرئيس الروسي الذي تولى الرئاسة في مايو/أيار 2008 "أن تعزيز الديمقراطية لا يعني إضعاف النظام العام".
 
وأشار إلى أن بلاده في القرن الـ21، بحاجة إلى تحديث كلي سيشكل سابقة في تاريخ روسيا، ونوه إلى أن التحديث سيستند إلى القيم والمؤسسات الديمقراطية.
 
ميدفيديف انتقد تدني قدرة الاقتصاد الروسي (الفرنسية)
دعوة وانتقاد
وحث ميدفيديف -الذي قال المراقبون إنه بدا أكثر ثقة مقارنة بخطابه الأول الذي ألقاه منذ عام- الروس على عدم الاعتماد على الدولة، كما كان الحال في ظل الحكم الشيوعي، وعلى أخذ مصائرهم بأيديهم، ودعا إلى تنشئة الشباب في أجواء من "الحرية الفكرية".
 
وقال "بدلا من المجتمع القديم الذي كان القادة هم من يتخذون القرارات ويضعون القواعد، سيظهر مجتمع من الأذكياء الأحرار المسؤولين".
 
وأوضح أن التحديث لن يكون قاصرا على الديمقراطية والمجتمع الروسي فحسب، وإنما سيكون قابلا للتطبيق على اقتصاد البلاد أيضا.
 
وانتقد ميدفيديف تدني قدرة الاقتصاد الروسي على المنافسة "بصورة مخزية"، ودعا إلى عصر جديد من الإبداع التكنولوجي ليس فقط في مجالات الطاقة النووية واستكشاف الفضاء وإنما أيضا في تكنولوجيا المعلومات.

المصدر : الجزيرة + وكالات