أوباما يبحث أربعة خيارات لأفغانستان
آخر تحديث: 2009/11/11 الساعة 09:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/11 الساعة 09:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/24 هـ

أوباما يبحث أربعة خيارات لأفغانستان

أوباما يلتقي اليوم كبار مستشاريه السياسيين والعسكريين بشأن الوضع بأفغانستان (الفرنسية)

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيناقش أربعة خيارات مع فريقه للأمن القومي اليوم الأربعاء بشأن إستراتيجية الحرب في أفغانستان، لكن اتخاذ قرار بهذا الشأن قد يكون أمامه أسابيع.

ورفض المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس الحديث للصحفيين عن هذه الخيارات، بينما وصف مسؤولون اجتماع اليوم في البيت الأبيض -والذي سيحضره كبار مستشاري أوباما العسكريين والمدنيين- بأنه حاسم للتوصل إلى قرار بعد شهرين من المشاورات.

وقال المسؤولون -الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم نظرا لحساسية الأمر- إن أوباما يدرس خيارات تشمل إرسال نحو 15 ألفا أو 30 ألفا أو 40 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان لمحاولة منع حركة طالبان من تحقيق مكاسب.

وينتشر حاليا نحو 68 ألف جندي أميركي في أفغانستان بالإضافة إلى أربعين ألفا من قوات الدول الحليفة.

وقلص بلوغ قتلى القوات الأميركية مستوى قياسيا التأييد الشعبي الأميركي للحرب في أفغانستان، الأمر الذي يجعل أي زيادة في عدد القوات مسؤولية سياسية للرئيس قبيل انتخابات الكونغرس العام المقبل.

تزايد القتلى بصفوف الجيش الأميركي يقلص التأييد الشعبي لحرب أفغانستان (الفرنسية)
أخطار أفغانستان
وقد حث مجموعة من كبار الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الرئيس أوباما على التفويض فورا بنشر القوات التي طلبها قائد القوات الأميركية وقوات حلف الأطلسي (ناتو) في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال.

وقال أعضاء مجلس الشيوخ في خطاب لأوباما يحمل تاريخ اليوم حيث ستحيي الولايات المتحدة يوم المحارب القديم إن "أكثر من 68 ألف أميركي يخدمون بالفعل وسط الأخطار في أفغانستان وكلما كان بإمكاننا الإسراع في توفير التعزيزات والموارد التي يحتاجونها سيكونون اكثر امنا ونجاحا".

وكان ماكريستال أوصى بإرسال ما يصل إلى أربعين الف جندي إضافي للمساعدة في تأمين مراكز التجمعات السكانية واعطاء الناتو موارد إضافية لمهاجمة مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة في المناطق النائية.

لكن مسؤولين وصفوا زيادة قدرها ثلاثين الف جندي بأنها الخيار الرئيسي وتأمل واشنطن في إقناع حلفائها بالناتو بإرسال مدربين إضافيين للجيش والشرطة الأفغانيين ومن شأن هذه المساهمات أن ترفع إجمالي القوات إلى العدد الذي أوصى به ماكريستال.

المصدر : رويترز

التعليقات