الجمعية العامة تشيد بانتخابات أفغانستان
آخر تحديث: 2009/11/10 الساعة 10:02 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/10 الساعة 10:02 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/23 هـ

الجمعية العامة تشيد بانتخابات أفغانستان

الجمعية العامة أعلنت أن الانتخابات تتمتع بالمصداقية والشرعية (الفرنسية-أرشيف)

قالت الجمعية العامة للأمم المتحدة إن انتخابات الرئاسة التي أجريت في افغانستان تتمتع بالمصداقية والشرعية رغم مزاعم عن عمليات غش واسعة دفعت منتقدين إلى التشكيك في شرعية الانتخابات.
 
وفي قرار تبنته بالإجماع حثت الجمعية العامة المؤلفة من 192 دولة حكومة الرئيس المعاد انتخابه حامد كرزاي على "مواصلة تعزيز سيادة القانون والديمقراطية ومحاربة الفساد وتسريع إصلاح جهاز القضاء".
 
ورحب القرار "بجهود المؤسسات ذات الصلة للنظر في المخالفات التي حددتها المؤسسات الانتخابية في أفغانستان وضمان عملية شرعية وذات مصداقية وفقا لقانون الانتخابات الأفغاني وفي إطار الدستور الأفغاني".
 
وقال سفير أفغانستان لدى الأمم المتحدة ظاهر طنين إن حكومته تشعر بامتنان عميق لثقة الجمعية العامة، واعترف بأنه كانت هناك مشاكل فيما يتعلق بالانتخابات، لكنه أضاف أنه "لا توجد انتخابات مثالية".
 
وكانت اللجنة المستقلة للانتخابات أعلنت رسميا في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري فوز كرزاي بالرئاسة لفترة ثانية، بعد يوم من إعلان منافسه عبد الله عبد الله انسحابه من الجولة الثانية. وبرر عبد الله انسحابه بقوله إن حكومة منافسه لم تستجب لمطالب تقدم بها من أجل ضمان إجراء انتخابات نزيهة.
 
وفي وقت سابق اتهم بيتر جالبريث النائب السابق لمبعوث الأمم المتحدة إلى أفغانستان رئيسه كاي إيدي بغض الطرف عن الغش في الانتخابات التي أجريت في العشرين من أغسطس/آب، وأقال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة جالبريث في سبتمبر/أيلول لخلافه مع رئيسه بشأن الانتخابات.
 
مساعدات يابانية
من جهة أخرى قررت اليابان تقديم معونات جديدة تصل قيمتها إلى خمسة مليارات دولار لأفغانستان على مدى خمسة أعوام في خطوة يأمل رئيس الوزراء يوكيو هاتوياما أن تحسن الروابط الأمنية المتوترة مع واشنطن قبل زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا الأسبوع.
 
وستركز حزمة المعونات التي تأتي قبل توقف مزمع لمهمة إعادة التزويد بالوقود التي تقوم بها سفن البحرية اليابانية لدعم العمليات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان على خطوات مدنية بما فيها تقديم إعادة تأهيل مقاتلي طالبان السابقين للعمل في وظائف مدنية بعد عقود من الحرب.
 
وتتزايد المخاوف من احتكاك بين البلدين بشأن عملية إعادة تنظيم مزمعة للوجود العسكري الأميركي في اليابان والتي ستكون أول اختبار كبير للروابط بين واشنطن والحكومة اليابانية الجديدة التي تريد علاقات أكثر تكافؤا مع أوثق
حلفائها.
المصدر : وكالات

التعليقات