إطلاق النار أودى بحياة 13 أميركيا بينهم 12 جنديا (الفرنسية)
 
قالت مصادر أميركية الاثنين إن المخابرات الأميركية توصلت إلى أن الضابط نضال مالك حسن الذي يشتبه في أنه أطلق النار على زملائه في الجيش الأميركي بقاعدة عسكرية في تكساس كان قد حاول الاتصال بأشخاص لهم صلات بتنظيم القاعدة.
 
وأضافت المصادر أن المخابرات قدمت هذه المعلومات لسلطات اتحادية تحقق في الحادث الذي راح ضحيته 12 جنديا ومدني في قاعدة فورت هود يتوقع أنهم تعرضوا لإطلاق نار من جانب نضال الذي كان يعمل طبيبا نفسيا بالجيش الأميركي وهو مسلم ولد في الولايات المتحدة لأبوين مهاجرين.
 
وفي السياق نفسه، أفاد تقرير صحفي بأن المحققين بدؤوا الاثنين في دراسة علاقة نضال (39 عاما) ذي الأصل الفلسطيني بإمام مسجد يدعى أنور العولقي كان على صلة باثنين من منفذي هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن المحققين لا يزالون يعتقدون أن نضال تصرف بمفرده ودون تحريض مباشر من العولقي الذي غادر الولايات المتحدة متجها إلى اليمن في عام 2002، إلا أنهم يقومون حاليا بفحص الملفات الموجودة على الحاسوب الخاص بنضال بحثا عن علاقات محتملة له بالعولقي.
 
وكان السيناتور الأميركي البارز جو ليبرمان طالب الأحد بأن يجري الكونغرس الأميركي تحقيقا للوقوف على ما إذا كان إطلاق النار الذي أدى أيضا إلى إصابة 42 شخصا، قد تم بدافع "إرهابي".
 
نضال مالك حسن (الفرنسية)
لا دليل

وأجرى المحققون بالفعل أكثر من 170 مقابلة، لكن لم يعثروا إلى الآن على أي دليل على وجود شريك في الجريمة أو وجود صلات واضحة بدافع إرهابي.
 
ومن المقرر أن يحضر الرئيس الأميركي باراك أوباما في وقت لاحق اليوم الثلاثاء حفل تأبين للقتلى في القاعدة العسكرية.
 
وذكرت تقارير أن نضال الذي لا يزال بوحدة العناية المركزة بمركز الجيش الطبي في سان أنطونيو قد استرد وعيه وأصبح بإمكانه الحديث بعد فصله عن جهاز الإنعاش، لكن متحدثا باسم المستشفى لم يوضح ما إن كان الضابط الذي تعرض لطلقات نارية قد تحدث بالفعل مع محققين تابعين للجيش يتولون متابعة الحادث.
 
جدير بالذكر أن نضال كان يقدم الاستشارة النفسية للجنود في قاعدة فورت هود التي تعد أكبر قاعدة عسكرية في العالم، وتمثل نقطة رئيسية لنشر القوات في العمليات الأميركية في العراق وأفغانستان، وهي النقطة التي يعود إليها الجنود من مهماتهم في الخارج.

المصدر : وكالات